طلاب وطالبات “جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع” يختتمون برامجهم الإثرائية لعام 2025 في جامعة الفيصل
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
اختتمت جامعة الفيصل برامجها الإثرائية لعام 2025، برعاية معالي رئيس الجامعة الدكتور محمد بن علي آل هيازع، بمشاركة نخبة من الفائزين والفائزات بجائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز للتميز والإبداع في دورتها الثالثة من طلبة المرحلة الثانوية.
وقدّمت جامعة الفيصل على مدى ثلاثة أسابيع بدأت من 20 يوليو الماضي عشر منح تعليمية، تمثلت في إتاحة عشرة مقاعد في برامجها الإثرائية لهذا العام، شملت: أكاديمية الذكاء الاصطناعي، برنامج أطباء المستقبل، برنامج الأمن السيبراني، وبرنامج بيئة الألعاب الإلكترونية.
وأوضح الدكتور آل هيازع، أن الهدف من هذه البرامج هو تهيئة الطلاب لخوض تجربة أكاديمية حقيقية تحاكي أجواء الدراسة الجامعية، عبر محتوى أكاديمي مصمم بعناية ويقدَّم من نخبة من الأساتذة المتخصصين، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد الطلاب على استكشاف اهتماماتهم الأكاديمية والشخصية، وتحديد تخصصاتهم المستقبلية بصورة واعية.
وأشاد بالتعاون البنّاء مع جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز للتميز والإبداع، مؤكدًا أن انضمام الفائزين إلى برامج الجامعة يأتي تقديرًا لتفوقهم وإيمانًا بأهمية رعاية الموهبة والتميز.
من جانبها، عبّرت الطالبة ليندا آل هديان، الفائزة بالجائزة في دورتها الثالثة، عن سعادتها بالمشاركة في برنامج بيئة الألعاب الإلكترونية Robogames، واصفة التجربة بأنها فرصة رائعة لتعزيز الإبداع والتفكير المنطقي لدى الطلاب في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، حيث تجمع بين التعلم والابتكار بطريقة ممتعة وملهمة.
فيما أشار الطالب آسر الغنيم، الفائز بالجائزة في دورتها الثالثة، إلى أن التحاقه ببرنامج الطبيب الطموح أضاف له الكثير من الناحية العلمية والنظرية من خلال مناهج متقدمة ومحتوى ثري.
وفي ختام الحفل، سلّم معالي رئيس الجامعة الشهادات للمشاركين، الذين أعربوا عن امتنانهم للمنح المقدَّمة وسعادتهم بالمشاركة في هذه التجربة التعليمية المميزة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.