حلا شيحة تنعي الصحفي أنس الشريف: ما أشبه البارحة باليوم
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
نعت الفنانة حلا شيحة، الصحفي انس الشريف الذي استشهد خلال قصف مباشر استهدف به جيش الاحتلال خيمة للصحفيين مقابل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
ونشرت حلا شيحة صورة للصحفي الشهيد أنس الشريف عبر حسابها الرسمي على انستجرام معلقة: "يقول الله سبحانه في كتابه العزيز: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} (البقرة:214) هذه الآية الكريمة نزلت يوم الخندق، حينما عانى المسلمون أقسى لحظات الأذى النفسي والجسدي من البرد وضيق العيش، ما اشبه البارحة باليوم … ربنا يرحمه ويغفر لنا تقصيرن".
واستهدف الاحتلال خيمة للصحفيين مقابل مجمع الشفاء الطبي، مساء أمس الأحد، ما أدى إلى عدد من الشهداء تأكد منهم أنس الشريف ومحمد قريقع.
الصحفي انس جمال محمود الشريف مواليد 3 ديسمبر 1996، من سكان مخيم جباليا، تلقى تعليمه في مدارس وكالة «لأونروا»، ومدارس وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، والتحق بجامعة الأقصى عام 2014 ودرس تخصص الإذاعة والتلفزيون.
وأُصيب بشظية عيار ناري في البطن خلال تغطيته مسيرة نظمت شرق تلة أبوصفية شمال شرقي جباليا في 23 سبتمبر 2018.
بدأ عمله كمتطوع في شبكة الشمال الإعلامية، ثم انتقل للعمل مراسلا لقناة الجزيرة خلال الحرب الحالية، وتعرض للتهديد من قوات الاحتلال الإسرائيلي بسبب تغطيته للعدوان الإسرائيلي لقطاع غزة، وفي 11 ديسمبر 2023، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية منزل عائلته في مخيم جباليا؛ مما أدى إلى استشهاد والده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحفي انس الشريف حلا شيحة مدينة غزة جيش الاحتلال الفنانة حلا شيحة أنس الشریف حلا شیحة
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.