203 أيام للعدوان على جنين.. نزوح أكثر من 22 ألف مواطن
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
جنين - صفا تواصل قوات الاحتلال عدوانها على محافظة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة لليوم الـ203، وسط استمرار نزوح أكثر من 22 ألف مواطن. وأُغلقت قوات الاحتلال مداخل مخيم جنين ببوابات صفراء، ومنعت الأهالي من الاقتراب منها، وسط عمليات إطلاق نار وتنكيل بالمواطنين في محيط المخيم. وحسب اللجنة الإعلامية لمخيم جنين، فإن الاقتحامات وعمليات الدهم طالت بلدات برقين، عرابة، فحمة، كفر راعي، الهاشمية، صانور، ميثلون، عجة، الرامة، الكفير، الجديدة، الزبابدة، تلفيت، عابا، زبوبا، ومفرق رمانة في جنين وتخللها دهم منازل واعتقال عدد من المواطنين وتخريب ممتلكات.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: العدوان على جنين جنين تهجير
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.