حقيقة انتقال الشناوي إلى بيراميدز.. شوبير يكشف تفاصيل الأزمة
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
علق الإعلامي أحمد شوبير نجم الأهلي والمنتخب السابق على ما يتردد بشأن مفاوضات من جانب نادي بيراميدز مع محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر.
وأكد شوبير في تصريحات إذاعية أن مصدر مسؤول داخل نادي بيراميدز نفى كل التقارير الصحفية التي تحدثت عن اهتمام النادي بالتعاقد مع محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي في الفترة المقبلة قائلا “بالذمة دا كلام”.
وتابع شوبير “هو أيه اللي حصل مع الشناوي.. هو ليه الدنيا قايمة مش قاعدة مع الشناوي؟، ليه عشان مبدأش أول مباراة في الدوري؟، عادي هو كابتن النادي وحارس مرمى مصر الأول لكنها وجهة نظر مدرب عايز يبدأ بمصطفى شوبير والشناوي شفناه قاعد عادي ولا عمل مشكلة ولا أي حاجة”.
وأضاف “الحاجة الثانية هي مباراة واحدة اللي اتلعبت من 26 مباراة في الدوري، بخلاف مباريات أفريقيا وغيرها من البطولات فبعد ماتش واحد تحصل الهيصة دي، هو مين قال أصلا إن الشناوي رايح بيراميدز!؟، لا بيراميدز فاوض ولا الأهلي اتفاوض ولا الشناوي عايز يمشي أصلًا”.
وأضاف “فيه منافسة في كل مراكز النادي الأهلي ودي سنة الحياة الطبيعية، مين اللي بيرمي هذه الأخبار يا جماعة؟، والشناوي جاله عرض من فترة في السعودية وفضّل الاستمرار في الأهلي، يقول لك الشناوي زعلان يا كابتن طبيعي أنا كنت بزعل لما بقعد احتياطي وكنت بقعد احتياطي لإكرامي وثابت البطل”.
واختتم “المشكلة ده يكتب وده يزيد وده بيعيد وفي النهاية يظل الشناوي حارس مرمى عظيم وله احترام كبير جدا، بصراحة يا جماعة حرام يعني ولازم نحترم رموزنا ونديهم قيمتهم”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشناوي بيراميدز الاهلي
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink