مفتي الجمهورية يؤكد دعمه للمركز الثقافي في لندن خلال مؤتمر الإفتاء العاشر
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
التقى الدكتور نظير محمد عياد - مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم - بإمام المركز الثقافي في لندن الدكتور فايد سعيد، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الإفتاء العاشر المنعقد تحت عنوان "صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي".
وخلال اللقاء، أكد مفتي الجمهورية دعمه الكامل للمركز الثقافي في لندن بما يحققه من رسالة تجاه المسلمين في لندن، وقال فضيلته: "دار الإفتاء داركم، وأهلًا بكم وبكل ما يساعدكم على القيام بواجبكم الشرعي والإفتائي".
من جهته، عبّر د. فايد عن امتنانه للدعوة الكريمة واختيار موضوع المؤتمر، موجّهًا الشكر لفضيلة مفتي الجمهورية على التنظيم المتميز والعدد الكبير من الحضور، وأعرب عن أمله في تعاون ودعم دار الإفتاء مع المركز فيما يتعلق بالنوازل والمستجدات التي يتعرض لها المجتمع الغربي، وإبداء الآراء الشرعية في كل ما يخص المستجدات التي يواجهها المسلمون في الخارج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية دار الإفتاء مؤتمر الإفتاء لندن
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.