عودة 21 صياداً من سجون السودان بعد 8 أشهر من الاختطاف والتعذيب
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
الحديدة|يمانيون
استقبل ميناء الاصطياد السمكي بمحافظة الحديدة اليوم 21 صيادا, بعد أن اعترضتهم دورية تابعة للبحرية السودانية في نوفمبر من العام الماضي, واقتيادهم إلى سجونها لممارسة التعذيب خلال فترة الاختطاف .
وخلال الاستقبال الذي كان على رأسه اللواء عطيفي أدان جرائم الاختطاف والانتهاكات المستمرة بحق الصيادين اليمنيين سواء من قبل السلطات السودانية أو من قبل تحالف العدوان ومرتزقته في إريتريا، معتبرا هذه الممارسات خرقاً صارخاً للأعراف الدولية والقوانين الإنسانية.
وأكد أن القيادة الثورية والسياسية تولي اهتماماً كبيراً بالصيادين وقضاياهم، وتعمل على دعمهم في مواجهة التحديات التي فرضها العدوان والحصار، مشيراً إلى أن هذه الشريحة عانت كثيراً من الاعتداءات المباشرة والحرمان من مصدر رزقها الوحيد.
ولفت إلى أن القطاع السمكي في المحافظة تكبد خسائر فادحة نتيجة الاستهداف المتعمد من قبل تحالف العدوان، ما أدى إلى تراجع نشاطه بشكل كبير، داعياً المنظمات الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها وإدانة هذه الجرائم والعمل على حماية الصيادين وضمان سلامتهم.
من جانبه، أوضح نائب رئيس هيئة المصائد السمكية في البحر الأحمر عبدالملك صبره، أن الصيادين المرحلين من السودان ينضمون إلى قائمة طويلة من الصيادين اليمنيين الذين يتعرضون لانتهاكات أثناء ممارسة مهنتهم الوحيدة لكسب الرزق، في ظل استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم.
ولفتوا إلى أنهم تعرضوا خلال فترة احتجازهم لشتى أنواع التعذيب والمعاملة السيئة، وأجبروا على القيام بأعمال شاقة تحت التجويع، قبل الإفراج عنهم ومصادرة قاربهم ومعداتهم وترحيلهم جواً إلى مطار عدن، حيث واجهوا معاناة إضافية حتى وصولوا إلى الحديدة.
وفي بادرة كريمة قام المحافظ بتسليم الصيادين مبالغ مالية لمساعدتهم على تلبية بعض احتياجاتهم بعد عودتهم إلى أسرهم.
#السلطات_السودانية#معاناة_الصيادين_اليمنيين#ميناء_الاصطياد_السمكي
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".