أمطار غزيرة تشل عاصمة كوريا ومحيطها
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
هطلت أمطار غزيرة على منطقة العاصمة الكبرى في كوريا الجنوبية لليوم الثاني على التوالي، الخميس، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وتضرر أو غمر مئات الطرق والمنازل بالمياه، وإجبار أكثر من ألف شخص على الإجلاء.
وتراوحت كمية الأمطار في أجزاء من سول والمدن القريبة (باجو وإنتشون وجيمبو) بين 250 و300 مليمتر حتى صباح اليوم الخميس، مما أدى إلى تعطل المركبات على طرق تحولت إلى أنهار موحلة اللون، فيما حاول السكان إنقاذ ممتلكاتهم من المنازل التي تضررت بفعل الفيضانات المفاجئة.
وأصدرت السلطات تحذيرات من الفيضانات والانهيارات الأرضية في المناطق القريبة من الأنهار والجداول والتلال، بينما أنقذ عمال الطوارئ ما لا يقل عن 145 شخصاً، وتعاملوا مع مئات البلاغات عن اضطرابات في الطرق. أخبار ذات صلة
وبحسب وزارة الداخلية والسلامة، تمت إعادة التيار الكهربائي إلى نحو 4 آلاف منزل بعد انقطاعه طوال الليل.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية الكورية إن منطقة العاصمة الكبرى ستظل تحت تأثير الأمطار الغزيرة حتى صباح الخميس. وأغلقت السلطات عشرات المتنزهات الواقعة على ضفاف الأنهار وأكثر من 100 مسار للمشي في الجبال، كما أرسلت رسائل نصية تحذر الناس من الفيضانات والانهيارات الأرضية والمباني المتضررة. ولم تتأثر الرحلات الجوية بشكل فوري بالأمطار.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمطار كوريا كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.