أردوغان يلوّح بانشقاقات في المعارضة لصالح حزبه!
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) -صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن “انضمامات جديدة ستحدث إلى حزبنا”. وقد عززت تصريحات أردوغان، التي قال فيها: “أروني كم من أهل آيدن هنا”، مزاعم حول استقالة عمدة بلدية آيدن الكبرى عن حزب الشعب الجمهوري، أوزليم تشيرتشي أوغلو.
في كلمته خلال حفل ختام معسكر استراتيجية ومشاورة شباب حزب العدالة والتنمية، صرح أردوغان بأن:”منظمة شباب حزب العدالة والتنمية البنية الشبابية تعد الأكثر تنظيمًا ونشاطًا في تركيا.
وتابع أردوغان: “على الرغم من جميع عمليات التضليل الإعلامي، فإننا نوسع صفوفنا. عائلتنا تكبر وتزداد قوة مع انضمامات جديدة. غدًا، ستكون هناك انضمامات جديدة إلى حزبنا. وسنواصل مسيرتنا ونحن أقوى”.
وفي إشارة ضمنية إلى الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، قال أردوغان: “لقد ألحقنا الهزيمة بمنافسنا الذي كانوا يطلقون عليه ‘العم الديمقراطي للشباب’ بفضل دعم شبابنا”.
مشيراً إلى أن المزيد من الأعضاء الجدد في الطريق، قال أردوغان: “غدًا ستكون هناك انضمامات جديدة. ومع هذه الانضمامات المختلفة، سنواصل مسيرتنا ونحن أقوى. أنتم لستم فريقًا جمعته المصالح، بل أنتم جنود متحدون حول قضية واحدة”.
Tags: "الشعب الجمهوريأردوغانكيليتشدارأوغلو
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الشعب الجمهوري أردوغان كيليتشدارأوغلو
إقرأ أيضاً:
تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.
وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.
وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.
وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.
وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.
وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.
Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري