"قصة أمل" ترفع وعي 62 سيدة في الأحساء بمخاطر وأشكال العنف
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
اختتمت جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية بنجاح مشروعها النوعي ”قصة أمل“، الذي نُظم على مدى أسبوعين بالشراكة مع برنامج الأمان الأسري الوطني.التوعية بمخاطر العنفوهدفت المبادرة إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر العنف بمختلف أشكاله، وتزويد 62 مستفيدة بالأدوات اللازمة للتمكين النفسي والاقتصادي.
وعلى مدار سبعة أيام من الجلسات التفاعلية المركزة، قدّم البرنامج للمشاركات دعمًا متكاملًا لتعزيز صحتهن النفسية وتطوير مهاراتهن الشخصية.
أخبار متعلقة تحويل 202 مبنى تراثي في حي الدواسر بالدمام إلى مراكز إبداعيةتصل إلى 48 مئوية.. موجة حارة ورياح نشطة على المنطقة الشرقيةوأكد القائمون على المبادرة أنها تركت أثرًا إيجابيًا وملموسًا لدى المشاركات، حيث أسهمت في زيادة وعيهن بسبل التعامل مع ظاهرة العنف، وعززت ثقتهن بأنفسهن. كما نجح البرنامج في بناء روابط دعم مجتمعي قوية بين المستفيدات، وهو ما يعكس الحاجة الماسة لمثل هذه المبادرات النوعية التي تدعم استقرار الفرد والأسرة.
واختتمت المبادرة فعالياتها بتوصيات هامة، شددت على ضرورة استمرارية تنفيذ مثل هذه البرامج التوعوية بشكل دوري ومنهجي، لضمان تعزيز دور الوعي كخط دفاع أول لحماية الأفراد، ودعم استقرار الأسرة والمجتمع على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات محمد العويس الأحساء جمعية فتاة الأحساء قصة أمل الأحساء التمكين الاقتصادي
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما