ثروت سويلم: مراقب مباراة الأهلي ومودرن سبورت لم يُدون أي ملاحظات على جمهور الأهلي
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
كشف اللواء ثروت سويلم المتحدث الرسمي لرابطة الأندية المحترفة، عن نية الرابطة في إصلاح جميع الأخطاء التي وقعت فيها المواسم الماضية.
وقال سويلم في تصريحات مع كريم رمزي لبرنامج لعبة والتانية على راديو ميجا إف ام:
من بداية الدوري وكل مجلس الرابطة حريصة على إنجاح المسابقة بشكل رائع ونعمل على تلاشي الأخطاء.
وأضاف: قررنا تعديل درع جائزة رجل المباراة بناء على الانتقادات التي تلقناها، وجاهزين للرد على أي سلبيات.
وتابع أن أساس العقوبات هي تقرير مراقب المباراة ولا نستطيع توقيع عقوبة بدون تقرير مراقب المباراة، وعاقبنا جمهور الزمالك بناء على تقرير مراقب المباراة اما الاهلي المراقب لم يقر بأي أخطاء.
وواصل أن هناك أشياء معينة قد نتخذ عقوبات بناء على شكوى احد الأندية المتضررة من الخطأ ولكن حتى الآن لا يوجد اي شى يدعو لاتخاذ قرارات من الرابطة دون النظر إلى تقرير مراقب المباراة.
وأكمل أن هناك لاعبين كثيرين تعرضوا للسباب وتم تطبيق اللائحة، والرابطة قد تتدخل لاتخاذ عقوبات دون انتظار مراقب المباراة حال وجود خطأ كبير ومجلس الرابطة قد يتدخل لتغليظ العقوبة حال حدوث شئ يؤثر على سير المباراة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي مودرن سبورت ثروت سويلم تقریر مراقب المباراة
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.