إجراء عملية زراعة كبد ناجحة لطفل 7 سنوات بمعهد الكبد بالمنوفية
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية، عن نجاح فريق طبي بمعهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، في إجراء عملية زراعة كبد لطفل يبلغ من العمر 7 سنوات كان يعاني من فشل كبدي حاد .
وأشار الدكتور أحمد القاصد، إلي أن المعهد استقبل الطفل في حالة حرجة بعد تحويله من مستشفى التأمين الصحي الشامل بالسويس، مضيفًا أن استقبال هذه الحالة تأتي تفعيلًا لبروتوكول التعاون المشترك بين معهد الكبد القومي وهيئة التأمين الصحي الشامل، حيث يُعد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية هو الوحيد فى مصر المتخصص في استقبال حالات الفشل الكبدي الحاد لدى الأطفال، مما يؤكد دوره المحوري في تقديم الرعاية المتخصصة لهذه الحالات الحرجة.
وأوضح القاصد، أنه تم إجراء الفحوصات اللازمة للطفل والتدخل الجراحي السريع خلال 48 ساعة لإنقاذ حياته، و تم نقل فص من الكبد من والدته المتبرعة بعد إجراء الفحوصات اللازمة لها لضمان سلامتها بعد إجراء الجراحة .
وقد اطمأن رئيس الجامعة علي صحة الطفل والأم ووجه الشكر للفريق الجراحي متمنيًا الشفاء التام للمريض.
وأضاف الدكتور أسامة حجازي عميد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية ورئيس الفريق الجراحي للعملية، أن هذه الجراحة تعد انجازًا يجسد التزام المعهد بتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية، خاصة لحالات الأطفال التي تتطلب دقة وحساسية عالية مؤكدًا علي أن سرعة الإجراءات في هذه الحالة الحرجة وتحضير المريض والمتبرع في أقل من 48 ساعة يعكس الكفاءة العالية والتفاني الذي يتمتع به الفريق الجراحى بمعهد الكبد .
وقد ضم الفريق الطبي: الدكتور أسامة حجازي، والدكتور هاني عبد المجيد، والدكتور طه ياسين، والدكتور أحمد سلام، والدكتور يحيى فايد، والدكتور أحمد شوقي، والدكتور عمار مجدي، والدكتور سامي سامح، والدكتور السيد حجازي، والدكتورة دعاء صبري، والدكتور أحمد تامر، بالإضافة إلى مجموعة متميزة من أطباء التخدير والتمريض، الذين كونوا معًا فريق طبي متكامل ومتميز لضمان نجاح هذه العملية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: في التأمين الصحي عملية المنوفية رئيس جامعة المنوفية مستشفى التأمين الصحي فشل الكبد إجراء عملية الکبد القومی الدکتور أحمد
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.