موقع صيني : اليمنيون قوة إقليمية لا يستهان بها قادرة على مواجهة التحديات
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
الثورة نت/..
سلَّط موقع “قوانتشا” الصيني، في تقرير لافت، الضوء على التصعيد العسكري النوعي الذي تقوده القوات المسلحة اليمنية ضد “إسرائيل”، واصفاً إياها بأنها “آخر الرجال الحقيقيين في الشرق الأوسط” في تعبير يعكس إعجاباً بصلابتها في مواجهة التحالف الأمريكي الإسرائيلي.
وأشَارَ التقرير إلى إعلان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، عن إطلاق صاروخ فرط صوتي من طراز “فلسطين-2” استهدف مطار بن غوريون الدولي، وهي الضربة الثالثة من نوعها خلال ثمانية أَيَّـام، ما يشير إلى تصعيد غير مسبوق ودخول الصراع مرحلة جديدة.
وأكّـد التقرير أن اليمنيين ن كثّـفوا عملياتهم منذ اندلاع الحرب في غزة أُكتوبر 2023، مستهدفين سفناً إسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن، وشنوا ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة داخل الأراضي المحتلّة، بما في ذلك إغراق سفينتين ضخمتين متجهتين إلى إسرائيل خلال 24 ساعة، في عملية وصفها الموقع بالمفاجئة والصادمة. ورغم كونهم ينشطون في بلد من أفقر دول العالم، أثبتوا أنهم قوة إقليمية لا يستهان بها، قادرة على مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل بثبات وكفاءة.
كما كشف التقرير عن مواصفات صاروخ “فلسطين 2” الفرط صوتي، الذي يتمتع بمدى 2150 كيلومتراً وسرعة تصل إلى 16 ماخ، مع قدرة عالية على التوجيه الدقيق واختراق أنظمة الدفاع الجوي بما فيها “القبة الحديدية”، ما يعكس تطوراً عسكريًّا نوعياً قد يثير تساؤلات حول مصدر هذه التكنولوجيا المتقدمة. ولفت التقرير إلى أن التحقيقات الأمريكية كشفت عن امتلاك الحوثيين لطائرات مسيرة وصواريخ مضادة للسفن وأنظمة تشويش GPS وأنظمة دفاع جوي متطورة.
واختتم الموقع الصيني بالإشارة إلى أن اليمنيين رغم محدودية بنيتهم العسكرية التقليدية، نجحوا في تغيير قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط وتحقيق نفوذ إقليمي مؤثر، موأصلين مواجهة مباشرة مع أمريكا وإسرائيل، وسط حصار وجوع ضاغطين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بريطانيا: غزة لا تزال تواجه أزمة غذائية حادة.. وإسرائيل مطالبة بتسهيل دخول المساعدات
ذكرت وزارة الخارجية البريطانية، أن أحدث تقرير صادر عن "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" التابع للأمم المتحدة يظهر أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وقال متحدث باسم "الخارجية البريطانية" اليوم /الجمعة/ "إنه من غير المقبول على الإطلاق أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصاً حاداً في الغذاء، في وقت يُحصر فيه 90% من سكان القطاع في أقل من 30% من مساحته".
وأضاف "أن تفادي المجاعة لا ينبغي أن يكون معياراً للنجاح".. مشيرا إلى أن القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات وعمليات النزوح المتكررة تؤدي إلى انتشار الأمراض وشح المياه وتدهور الخدمات الصحية.
وشدد المتحدث البريطاني على أن المساعدات الإنسانية يجب ألا تُستخدم أبداً أداة سياسية.. مؤكدا أن المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض، وستواصل الضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى قطاع غزة بالكميات اللازمة.