كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن أن المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، التابع لمركز البحوث الزراعية،  استقبل خلال شهر يوليو الماضي، أكثر من 23 ألف عينة من السلع الغذائية من الجهات الرقابية أو العملاء، تم تحليلها بالأقسام المختلفة وإصدار النتائج الخاصة بها.


جاء ذلك في تقرير رسمي حول أبرز جهود المعمل خلال شهر يوليو الماضي، في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية لدعم العاملين بالقطاع الزراعي وقطاع الصناعات الغذائية، والمساهمة في دعم الصادرات الزراعية المصرية.

وقالت الدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل، أنه تم خلال شهر يوليو الماضي، تحليل عينات للصادرات من السلع الغذائية تخطت 2,5 ألف عينة، وتحليل عينات للواردات من السلع الغذائية بلغت أكثر من 7 آلاف عينة، إضافة إلى تحليل عينات سلع غذائية للعملاء بلغت أكثر من 12,5 ألف عينة وتم فحص أكثر من 1,6 ألف عينة لمشروع الرصد الوطني، ليتجاوز إجمالي عدد العينات التي تم تحليلها خلال الشهر ذاته 23 ألف و 600 عينة.

واوضحت مدير المعمل، أن المعمل شهد عدة أنشطة على المستوى الدولي خلال يوليو، حيث تم تجديد اعتماد فرع المعما بالإسماعيلية للأيزو ( 17025/2017 ) من هيئة الإعتماد الأمريكية A2LA وذلك للعام الثالث على التوالي، كذلك تم تنظيم البرنامج التدريبي الدولي، حول الكشف عن متبقيات المبيدات وعن العقاقير البيطرية في الأغذية" لمتخصصين من دولة الكاميرون بمركز التدريب التابع للمعمل، في إطار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتنسيق مع هيئة الطاقة الذرية المصرية.

واضافت أنه تم استقبال زيارة علمية لمتخصصين من دولة الجزائر  من المركز الوطني للسموم- قسم سمية الأغذية لوزارة الصحة الجزائرية تحت عنوان: " نظام مراقبة وتوكيد الجودة بالمعامل المعنية بنحاليل سلامة الغذاء"، واستقبال وفد من دولة ناميبيا فى إطار الزيارة الرسمية لوزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى بالتعاون مع العلاقات الزراعية الخارجية، لافتة إلى مشاركة المعمل في الاجتماع المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بشأن متبقيات المبيدات، والتى تختص لتقييم مخاطر متبقيات المبيدات في الأغذية، وحضور ويبينار حول "تعزيز ممارسات سلامة الغذاء ودعم الابتكار في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في تأسيس شبكة إقليمية لأبحاث وسلامة الغذاء.

وتابعت مدير المعمل أن هناك مجموعة من الهيئة البحثية بالمعمل شاركت  في  سلسلة ويبينار التي نظمتها كل من منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، فضلا عن المشاركة في البرنامج التدريبي الدولي حول "ضمان سلامة وأمن الغذاء" والذي تم تنظيمه في سنغافورة، والذي استهدف بناء القدرات في مجالي سلامة الغذاء وأمن الغذاء.

وأشارت عبداللاه إلى تنظيم المعمل ورشتي عمل متتاليتين في محافظتي الدقهلية والإسماعيلية. استهدفتا دعم منتجي ومصدري المحاصيل الزراعية، حيث ركزت الأولى في الدقهلية على البطاطس، والثانية في الإسماعيلية على الموالح، حيث ناقشت الورشتان أهمية متبقيات المبيدات وتأثيرها المباشر على عمليات الإنتاج والتصدير في مصر، وحضر كل منهما أكثر من 100 ممثل عن شركات إنتاج وتصدير هذه المحاصيل.

وقالت إن المعمل شارك خلال يوليو  في فعاليات كبرى هامة، في اليوم العالمي لسلامة الغذاء تحت شعار "سلامة الغذاء العلم وأسس اتخاذ القرارات"، حيث ألقى محاضرة حول مخاطر المركبات الكيميائية، كما شارك في احتفالية الهيئة القومية لسلامة الغذاء، كما ساهم في تطوير الكوادر البحثية من خلال تدريب على الفحص الظاهري للعينات الغذائية، وتنظيم سيمنار حول أحدث التقنيات العلمية في الفحص الميكروبي. بالإضافة إلى ذلك، نظم ورشة عمل بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية عن أثر الملوثات على الصناعات الغذائية، وألقى كلمة في مهرجان الحوكمة الرشيدة 2025 بالتعاون مع جمعية حماية المحاصيل الدولية.

طباعة شارك الزراعة البحوث الزراعية السلع الغذائية متبقيات المبيدات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزراعة البحوث الزراعية السلع الغذائية متبقيات المبيدات من السلع الغذائیة متبقیات المبیدات سلامة الغذاء ألف عینة أکثر من

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها