رئيس جامعة طنطا الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية لاستقبال لجان بدء الدراسة
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أجرى الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا والقائم بتسيير أعمال جامعة طنطا الأهلية جولة تفقدية موسعة تابع خلالها الاستعدادات النهائية لاستقبال لجان بدء الدراسة بجامعة طنطا الأهلية.
جاء ذلك بحضور الدكتور ممدوح المصري القائم بعمل عميد كلية الآداب والدكتور حسنى دوير مدير مركز البحوث والاستشارات الهندسية والدكتور محمد أبو هلال نائب مدير مركز البحوث والاستشارات الهندسية، والمحاسب أحمد رشاد أمين عام الجامعة.
أكد الدكتور محمد حسين أن الاستعدادات بالجامعة الأهلية تجرى على قدم وساق لاستقبال لجان بدء الدراسة المشكلة من المجلس الأعلى للجامعات الأهلية خلال الأسبوع الجاري، موضحاً أن الجامعة تستهدف البدء في ١٠ برامج دراسية خلال العام الدراسي المقبل في ٧ كليات وذلك من خلال امكاناتها المادية والبشرية بجامعة طنطا الاهلية، مشيرا إلى اعتماد لجان القطاع بالمجلس الأعلى للجامعات للوائح الدراسية الخاصة بالبرامج الاكاديمية، وأن جامعة طنطا الاهلية تسعى لتوفير بيئة تعليمية متكاملة وحديثة، مزودة بأحدث التقنيات لدعم البرامج الدراسية الجديدة التي تركز على التخصصات المستقبلية المطلوبة في سوق العمل، مشددا على أنه سيتم فتح باب التقديم للقيد النهائى بالكليات والبرامج الأكاديمية وطبقا للحد الأدنى الذي تم إعلانه وللأعداد التي سيتم اقرارها بكل برنامج من المجلس الأعلى للجامعات الأهلية وأعمال التنسيق الداخلي بالجامعة.
دعم جامعة طنطا الأهليةخلال جولته تفقد رئيس الجامعة المدرجات، والقاعات الدراسية والمعامل، للتأكد من أنها على أعلى مستوى من الجودة وتتوافق مع المعايير الدولية للتعليم العالي، مؤكداً أن الجامعة تولي أهمية كبيرة لبرامجها الدراسية، التي تم تصميمها بناءً على دراسات دقيقة لاحتياجات سوق العمل المحلية والدولية، بهدف ضمان حصول الخريجين على فرص عمل متميزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة طنطا جولة ميدانية جامعة طنطا الأهلية العام الدراسي الجديد وزارة التعليم العالي جامعة طنطا الأهلیة
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي