محور محلة منوف بطنطا.. شريان تنموي جديد يعيد رسم خريطة الحركة بالغربية
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
تابع اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، سير العمل في مشروع محور “محلة منوف” بمركز طنطا، والذي يُعد أحد أهم المشروعات التنموية الجاري تنفيذها بالمحافظة، لما له من أثر مباشر في تخفيف الزحام المروري والحد من الحوادث، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
جهود محافظ الغربيةجاء ذلك في إطار جهود محافظة الغربية المتواصلة لتطوير البنية التحتية وتحسين شبكة الطرق بالمراكز والمدن.
وأكد محافظ الغربية أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تنمية متكاملة، حيث يسهم في تخفيف الضغط عن المحاور المرورية الرئيسية بمدينة طنطا، لا سيما خلال فترات الذروة، ويوفر مسارًا بديلاً يسهل حركة النقل بين طنطا والقرى والمدن المجاورة، مشيرًا إلى أن المحور الجديد سيُحدث انفراجة مرورية ملحوظة، ويقلل من زمن الرحلات اليومية، ويرفع من معدلات الأمان على الطرق.
دعم محافظة الغربيةوأوضح “الجندي” أن تصميم المحور تم وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية، ليكون بمثابة شريان جديد يدعم شبكة الطرق الحيوية داخل المحافظة، مشيرًا إلى أن المشروع لا يقتصر على الجانب المروري فقط، بل يتكامل مع خطة تنموية أوسع تشمل تحسين البيئة العمرانية، وتطوير المناطق المحيطة، وتوفير متنفس حضاري وخدمي يخدم الأهالي.
كما أشار إلى أن المشروع يعزز الترابط بين المناطق الحيوية بمدينة طنطا، وعلى رأسها منطقة مجمع الكليات ومنطقة التلفزيون، مما ينعكس بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية والتجارية، ويدعم توجه المحافظة نحو خلق بيئة جاذبة للاستثمار، وتنشيط السياحة الداخلية.
وشدد محافظ الغربية على أهمية الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة، موجّهًا بتكثيف الأعمال والتنسيق بين الجهات التنفيذية لسرعة الإنجاز، ومؤكدًا أن المحافظة تتابع تنفيذ المشروع لحظة بلحظة من خلال فرق عمل متخصصة، وتعمل على تذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ.
تحسين خدمات المواطنينواختتم “الجندي” تصريحاته بالتأكيد على أن محافظة الغربية تمضي قدمًا في تنفيذ رؤية الدولة المصرية، وتحقيق مستهدفات “رؤية مصر 2030”، من خلال مشروعات حقيقية تلبّي احتياجات المواطنين، وتنهض بمستوى الخدمات، وترسخ قواعد تنمية شاملة ومستدامة في مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية مشروع محور محلة منوف طنطا خريطة الحركة
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.