«تريندز» يوقع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الكوري لمنظمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات KICTA
تاريخ النشر: 19th, August 2025 GMT
أبوظبي – الوطن:
وقع مركز تريندز للبحوث والاستشارات مذكرة تفاهم مع الاتحاد الكوري لمنظمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (KICTA)، بهدف تعزيز التعاون البحثي وتبادل الخبرات في مجالات الاهتمام المشترك، ولاسيما الدراسات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ذات الصلة بالتحولات التكنولوجية.
وقع الاتفاقية من جانب “تريندز” الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي للمركز، فيما مثّل الجانب الكوري السيد جانغ يونغ رو، رئيس مجلس إدارة الاتحاد.
وتسعى المذكرة إلى دعم البحوث الأصيلة القائمة على الأدلة، وتوظيف مخرجاتها في خدمة المجتمع وصنّاع القرار، إلى جانب توسيع قاعدة المعرفة وتعزيز الشراكات البحثية محلياً ودولياً.
وتشمل مجالات التعاون تنفيذ بحوث ومسوحات ميدانية مشتركة، وتبادل الخبراء والباحثين غير المقيمين، وتنظيم فعاليات علمية مثل المؤتمرات والندوات وورش العمل، إضافة إلى تبادل المنشورات العلمية والدوريات، والمشاركة في إصدار التقارير البحثية.
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، أن هذه المذكرة تمثل خطوة جديدة في مسار انفتاح المركز على الشراكات الدولية النوعية، بما يعزز من مساهمته في تطوير البحث العلمي وخدمة قضايا المجتمع”، مشيراً إلى أن التعاون مع الاتحاد الكوري سيُثري جهود “تريندز” في المجالات المستقبلية والتقنية.
من جانبه، أعرب السيد جانغ يونغ رو، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكوري لمنظمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (KICTA)، عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية، مؤكداً أنها “تشكل أساساً متيناً لتعزيز التعاون بين المؤسستين في مجالات البحث والتطوير، وتفتح آفاقاً لتبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».