تبدو إسرائيل شديدة التناقض، ولو ظاهريا، بين ما تريده وما تستطيع فعله في قطاع غزة. فالقيادة السياسية تعلن صباح مساء نيتها في احتلال مدينة غزة وإلحاق هزيمة تامة بحماس، ولا تخفي حتى نواياها في تهجير الفلسطينيين طوعا وقسرا، وحتى إن بعضها يعلن نيته أيضا الاستيطان فيها.
والجيش الإسرائيلي، الذي كان على الدوام مقاول تنفيذ المخططات السياسية، يتحدث عن أن احتلال غزة هو "فخ"، وأن تنفيذ الخطط يعني الغرق في أوحال القطاع، خصوصا أن الجيش منهك وبحاجة إلى إنعاش وصيانة ومراجعة أولويات.
وبحسب القناة 12، فإن النقاش احتدم أثناء مناقشة عملية احتلال غزة، قبل إنجاز مهمة إخلاء نحو مليون فلسطيني، إذ أوضح رئيس الأركان "لا نعرف كم من الوقت سيستغرق إخلاء السكان. لا نعرف مستوى التعاون والوسائل التي سنستخدمها. من الصعب تحديد جداول زمنية دقيقة". فرد عليه سموتريتش "لقد وجّهناك لاتخاذ إجراء سريع. من جهتي، ستُتوّجهم: من لا يخرج، لا تُعطِهم ماءً ولا كهرباء، دعهم يموتون جوعًا أو يستسلمون. هذا ما نريده وأنت قادر على فعله". وانضم إليه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قائلًا: ماذا؟ هل أنتم خائفون من "المدعية العسكرية العامة"؟.
ولم يتدخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، ولا وزير الدفاع إسرائيل كاتس في هذا النقاش. وتحدث نتنياهو والوزير رون ديرمر عن طول "الحبل السياسي" الذي تملكه إسرائيل. وأوضح الاثنان أن "الرئيس ترامب يمنحنا كل الدعم، لكن لا نملك وقتا لا نهائيا، (..) العمل لمدة 6 أشهر غير ممكن. ترامب يريد عملًا سريعا وحاسما، ولا يريد إطالة أمد الحرب".
ورغم أن إعادة احتلال غزة وتدميرها، وفق ما أعلن من مخططات، يتطلب من الجيش الإسرائيلي ما يقرب من عام، فإن القيادة السياسية تطالب بتقليص الجداول الزمنية. فحرب لمدة عام آخر تزيد ليس فقط حجم الكارثة الاقتصادية التي تعيشها إسرائيل، ولا الكارثة السياسية الدولية، وإنما أيضا ما يعانيه الجيش الإسرائيلي ذاته من تفكك وتراجع.
إعلانوثمة بين العسكريين من يرون أن الجيش الذي فشل في تحقيق أهداف "عربات جدعون الأولى"، سوف يمنى بمزيد من الخسائر وسيفشل في تحقيق أهداف "عربات جدعون الثانية". وفي نظر هؤلاء، يجد قادة الجيش الإسرائيلي صعوبة في فهم معنى حرب العصابات الحديثة. إذ "يتحدث كبار القادة الإسرائيليين في الميدان وفي المناصب العليا عن مقاومين خائفين يفرون من الجيش الإسرائيلي، لكنهم ببساطة لا يفهمون حرب العصابات التي تشنها حماس، التي لا تسعى إلا إلى الانتقام والاختفاء وتستخدم القوة النارية التي يستخدمها الجيش في قطاع غزة لتوريط إسرائيل في العالم".
وبحسب ما ينشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الجيش وفق ما يقع من أحداث، خصوصا العمليات التي وقعت في بيت حانون وجباليا والزيتون وخاني ونس ورفح، يواجه جملة مشاكل يصعب حلها في وقت قريب. فالجيش البري يعاني من إنهاك واسع، ومعداته تحتاج إلى صيانة، كما أن الروح القتالية لجزء من جنوده، تراجعت بشكل كبير.
وتعتقد قيادة الجيش أن برنامج الحملة الذي يبدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، يسمح لفصائل المقاومة بالتخندق والاستعداد في أنفاق مدينة غزة، مما يجعل ما جرى حتى الآن من مقاومة مجرد جزء يسير مما سيحدث.
وصرح مصدر عسكري إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" الأميركية بأنهم "يعلمون أننا قادمون ولذلك هم يستعدون"، في وقت أن الجيش غير متأكد من عدد المقاومين الباقين، ولا يعرف بدقة شبكة الأنفاق في المدينة، والتي هي "أكثر تعقيدا مما توقعنا". وإذا أخذنا بالحسبان ما جرى في آخر عملية اقتحام لموقع عسكري إسرائيلي في خان يونس حيث كانت فتحات النفق على بعد 40 مترا فقط من الموقع، نعرف حجم المصاعب التي تعترض الجيش في غزة.
وبحسب تحقيقات الجيش الأولية، استغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات من لحظة خروج مسلحي حماس من فتحة النفق، التي تبعد حوالي 40 مترًا عن الموقع العسكري، حتى انتهاء الحادث. ويعترف الجيش بأنه رغم وجود معلومات استخباراتية شاملة حول الأنفاق في قطاع غزة، فإنهم لم يعثروا عليها جميعًا بعد.
وتوجد قوات من وحدات مختلفة من الجيش الإسرائيلي في المنطقة التي وقعت فيها الحادثة منذ عدة أسابيع. وقد خرج مسلحون من فتحة النفق المذكور، ودخلوا الموقع الذي تمركزت فيه قوة من لواء كفير، وبدؤوا بإطلاق نيران الرشاشات والصواريخ المضادة للدبابات على القوات. أصيب ثلاثة جنود، أحدهم بجروح خطيرة واثنان بجروح طفيفة، وبدا أن المهاجمين كانوا يستعدون لأسر جنود.
وكتب المراسل العسكري لـ"يديعوت" يوآف زيتون أن المعلومات الاستخبارية التي لدى الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن حماس استأنفت بناء الأنفاق والبنية التحتية تحت الأرض حتى في المناطق التي أجرى فيها الجيش مناورات سابقة. ويقدر الجيش وجود أنظمة تحت الأرض كبيرة ومهمة لحماس في مدينة غزة، بعضها لم يُكشف في المناورة الأولى في المدينة قبل حوالي عام ونصف العام، وسيكون التحدي تحت الأرض أكثر خطورة للقوات في حال إجراء مناورة أخرى هناك.
إعلانوقال مسؤول في الجيش ليديعوت "القتال لمدة عامين في غزة أمر معقّد وصعب. معنويات المقاتلين واحترافيتهم عالية للغاية، لكننا نتعامل مع عواقب قتالٍ ممتد لعامين متتاليين". ويقر كثيرون بأن هجوم خان يونس لم ينتهِ بكارثة، لكن الكابوس الحقيقي ينتظر الجيش في غزة. فغزة فيها أعلى كثافة بنائية وبعمارات وأبراج عالية، وهدمها -عدا عن الوقت الطويل الذي يتطلبه- يوفر غطاء هاما للأنفاق وفتحاتها. والفشل الاستخباري الذي ظهر في خان يونس، سوف يتكرر في غزة وربما بوتائر أعلى.
كما أن تجربة خان يونس أظهرت أنه رغم سيطرة الجيش على المدينة و"تطهيرها" ثلاث مرات، فإن ذلك لم يمنع استمرار وجود أنفاق ومقاومين فيها. وحسب مصدر إسرائيلي "هكذا تبدو حرب العصابات. جيشٌ كبير يتمركز في خلية ميدانية، في حين يتحرك الإرهابيون عبر الأنفاق. يخرجون، وينفذون هجومًا ثم يختفون". وهذا بالضبط الكابوس الذي يخشاه الجيش الإسرائيلي بشدة في غزة، فالجيش الذي يبقى في أرض يحتلها لفترة طويلة، يفتقر للمزايا التي توفرها لمقاتلي حرب العصابات.
وفي مقالة لمراسل القناة 12 شاي ليفي، يعرض لسوء فهم قادة كبار وصغار في الجيش الإسرائيلي لمبادئ حرب العصابات التي تعتمد مبدأ "اضرب واهرب"، وهو أمرٌ الجيش الإسرائيلي ليس مؤهلا له. ويعتقد أن سوء الفهم هذا يؤثر بشكل مباشر على عملية صنع القرار وعلى الإستراتيجية والنتائج النهائية. وهو يرى أن الجيش الإسرائيلي دمر منظومات حماس العسكرية من قيادات وأدوات وهياكل التي كانت أشبه بمنظومات جيش. لكن الحرب استمرت وحماس غيّرت أسلوبها: بدلا من جيش كبير غدت منظمة عصابية. وغدا تمركز الجيش الإسرائيلي في مواقع ثابتة سمة ضعف وليس عنصر قوة.
جبهة بلا خطوطوأشار إلى أن عقيدة الجيش الإسرائيلي القتالية المعتمدة على مبادئ الحركة السريعة وإطلاق النار الكثيف وغزو الأراضي، تجد صعوبة في التعامل مع واقعٍ يفتقر إلى خط جبهة واضح، ويعمل فيه العدو في مساحة مدنية كثيفة مليئة بالدمار والبنية التحتية تحت الأرض.
مبادئ حرب العصابات هي الاختباء، وتحديد نقاط الضعف، ثم الاختفاء بسرعة. وبسرعة صار الجيش يقيس نجاحاته بإحصاء جثث أعدائه من دون أن يؤثر ذلك على مجرى الأمور. فالهدف ليس تحييد أفراد، وإنما في الأصل كسر إرادة القتال عندهم.
ويرى شاي ليفي أن هناك في الجيش الإسرائيلي بشكل عام، من أعلى المستويات إلى أدنى المستويات، انفصاما يُذكّرنا بالجنرالات الأميركيين في حرب فيتنام. فقادة الجيش الإسرائيلي يعرضون صورة وردية، لكنهم ببساطة منفصلون عن الواقع الصعب والمعقد على الأرض بشكل عام. وهذا يُعطي الجمهور الإسرائيلي ذروة الفرح والشعور بالنصر، الذي ينفجر على أرض الواقع، ومرة أخرى لا نفهم -على سبيل المثال- كيف بعد عامين، تُهاجم فصيلة من حماس موقعا للجيش الإسرائيلي أو حتى تُفكر في الأمر.
ويوضح المقدم (احتياط) ألون إيفياتار، الخبير في الشأن الفلسطيني، في حوار على إذاعة "إف إم 103" أن حماس "تلقت ضربة موجعة، وهي تعمل وفق نمط مختلف. فقد تطورت من جيش صغير إلى حرب عصابات خالصة، وتعمل من منطق حرب عصابات. بفضل وحداتها داخل الأنفاق، تتمكن من تسليح نفسها، والسيطرة على المتفجرات، ومن وجهة نظرها، إذا قررت إسرائيل دخول قطاع غزة، فستحرص على محاصرته بطريقة تُنهك إسرائيل. ستتخبط إسرائيل في دمائها. ومن وجهة نظرها، القطاع مجرد وحل غزّي، وإذا دخلت إسرائيل، فستدفع الثمن". وفي نظره "حماس ليست خائفة من دخول الجيش الإسرائيلي إلى غزة"، فقد وجّهوا رسالة "إذا قررت إسرائيل دخول مدينة غزة، فحماس تنتظرها هناك".
لبننةأما الرئيس السابق لشعبة العمليات الجنرال (احتياط) إسرائيل زيف فحذر في حوار على إذاعة إف إم 103″ من أنه يُلاحظ تغييرًا في نمط عمل حماس. وقال "هذا بالضبط ما تسمّى بـ"لبننة" الوضع في غزة. هناك نوع من عدم الوضوح فيما يتعلق بمسألة عدم وضوح الهدف، ونتيجةً لذلك، تبقى القوات في حالة مؤقتة باستمرار. الدفاع غير مُنظّم ولا يوجد زخم للهجوم".
إعلانوبحسب زيف "ما نراه أمام أعيننا هو حماس جديدة، حماس تتعافى من الضربة التي تلقتها من الجيش الإسرائيلي. حماس تُعيد تنظيم نفسها كما بدأت كمنظمة إرهابية، منظمة حرب عصابات". من وجهة نظره، هذا تغييرٌ نتج عن أفعالنا. اليوم، نتعامل مع نوع من صنع أيدينا، "بمجرد أن لا تُغير النتيجة وضع الحكم هناك، ستُسبب الفوضى في ما يلي. الأمر لا يقتصر على حماس فحسب، بل هناك جماعات مسلحة أخرى لا تُقاتل إسرائيل حاليا".
عموما، من المؤكد أن إسرائيل تبحث في كل الاتجاهات عما يمكن أن يقلص من آثار حرب العصابات على جنودها. ولكن في ظل وضع فيه آلاف الذخائر الإسرائيلية غير المنفجرة التي يعيد الفلسطينيون استخدامها، وآلاف الشباب الناقمين على الاحتلال، وسد إسرائيل آفاق أي تسوية أو حكم مقبول، فإن النتيجة الطبيعية هي مقاومة مستمرة. وحرب العصابات تعتمد بشكل كبير على دوافع وأهداف نفسية وإعلامية مؤثرة ميدانيا، وفي الأساس على الجنود ومعنويات الجمهور الإسرائيلي وما تثيره من جدل عام.
وعندما يترافق هذا مع أشكال المقاطعة السياسية والاقتصادية والملاحقات القانونية، فإن فرص الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب من دون شروطها تزداد. وأخيرا فإن حرب العصابات إذا ما تطورت، وليس فقط في قطاع غزة، فإنها تشكل النقيض لعقيدة القتال الإسرائيلية القائمة على الضربات الخاطفة والحرب السريعة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات من الجیش الإسرائیلی حرب العصابات إسرائیلی فی فی قطاع غزة حرب عصابات مدینة غزة تحت الأرض خان یونس أن الجیش حماس ت فی غزة
إقرأ أيضاً:
إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.
وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24