توقع تقرير بنك لندن والشرق الأوسط أن يضخ المستثمرون الخليجيون نحو 3.2 مليار دولار في سوق العقارات بالمملكة المتّحدة خلال العام 2024. 
وأرجع البنك الذي يتخذ من لندن مقراً له ويقدم حلول إدارة الثروات وتمويل العقارات التجارية الاهتمام المتزايد بقطاع العقارات في بريطانيا لسببين رئيسيين أولهما هو القوة المالية لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي والثاني هو الرغبة في تنويع الأصول.

وأشار آندي طومسون رئيس التمويل العقاري والاستثمارات في البنك، إلى أن هناك فرصة ذهبية أمام مستثمري الشرق الأوسط لعقد صفقات رابحة مع انخفاض أسعار العقارات، في ظل ارتباط عملات دول مجلس التعاون الخليجي بالدولار والفائض النقدي بعد انتعاش أسعار النفط العام الماضي وكذا انخفاض أسعار الأصول في المملكة المتحدة التي تسبب معدل التضخم في أن تصل معدلات الرهن العقاري المحلية إلى أعلى مستوى منذ الركود العالمي في عام 2008، ما أدى إلى انخفاض الطلب، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى انخفاض أسعار العقارات.
أما العامل الثاني، فيتعلّق بالمؤسسات التعليمية الجامعية، والرغبة المتنامية في الاستثمار بسكن الطلبة، حيث احتلت دول الخليج مرتبة عليا ضمن قائمة أكثر دول خارج الاتحاد الأوروبي يأتي طلابها للدراسة في المملكة المتحدة.
وذكر طومسون أن لندن هي الوجهة المفضّلة لمستثمري دول مجلس التعاون الخليجي في المملكة المتحدة كما أن هناك مدناً أخرى مثل مانشستر وبرمنغهام ونيوكاسل وبريستول هي محط اهتمامهم أيضاً.
وبحسب تقارير عقارية، من المرجح أيضا أن يؤدي ضعف الجنيه الإسترليني الذي يحفز مواطني الخليج على شراء المنازل في لندن إلى زيادة الاستثمار من قبل صناديق الثروة السيادية الخليجية أيضا حيث تعد من بين أكبر الممولين لمشاريع التطوير في لندن، والتي تشمل بعض المباني الأكثر شهرة في المدينة.

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: بنك لندن سوق العقارات في بريطانيا

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين

قفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، في انعكاس مباشر لتصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن الهجوم الحوثي فتح جبهة جديدة للأزمة الإقليمية، بعدما كانت الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد دفعت حركة تجارة النفط بعيداً عن مضيق هرمز، ليصبح البحر الأحمر المسار البديل الأهم لصادرات النفط السعودية. إلا أن استهداف هذا الممر الحيوي يهدد بتقليص الخيارات المتاحة أمام المنتجين والمستهلكين، ويرفع من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات العالمية.

وأعلنت الجماعة أنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الناقلتين ضمن ما وصفته بـ"تطبيق الحصار" الذي أعلنت فرضه على الموانئ السعودية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً يوسع دائرة المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.

وأكدت بلومبيرغ أن الأسواق لا تواجه فقط تداعيات الهجمات في البحر الأحمر، بل تتعرض أيضاً لضغوط متزامنة نتيجة اضطرابات صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية بعد أشهر من التوترات، ما يعزز احتمالات نقص المعروض ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

وسجل خام برنت مكاسب تجاوزت 30% منذ بداية الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته منذ أواخر مايو، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود إذا استمرت المواجهات العسكرية واتسعت دائرة التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة.

ونقلت الوكالة عن بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي" والمسؤول السابق في البيت الأبيض، تحذيره من أن الجولة الجديدة من التصعيد قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على أمن الملاحة، بل باتت تمتد إلى منشآت الطاقة نفسها، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار سوق النفط العالمية.

كما أسهم تراجع فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، خاصة مع تجدد التهديدات الأمريكية بتوسيع الضربات ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار التوتر لفترة أطول وما يرافقه من ضغوط على أسعار الطاقة.

وفي ظل هذه التطورات، بدأت شركات شحن عالمية بتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما تدرس مصافٍ ومستوردون في الهند وعدد من الدول الآسيوية اعتماد مسارات بديلة أكثر طولاً وكلفة لتأمين وارداتهم النفطية، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها بلومبيرغ.

وكشفت الوكالة أن شركتين آسيويتين على الأقل لتجارة النفط دخلتا في محادثات مع شركة "أرامكو" السعودية لبحث إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر، عبر نقل النفط إلى موانئ مصرية ثم ضخه عبر خطوط الأنابيب قبل شحنه من البحر المتوسط والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.

ووفقاً لمتعاملين مطلعين، فإن هذا السيناريو قد يضيف نحو شهر كامل إلى زمن وصول الشحنات إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً.

ويرى محللون أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، إذ لم يعد التهديد مقتصراً على مضيق هرمز، بل امتد إلى الطريق البديل الذي اعتمدت عليه أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي يضاعف حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد العسكري.

مقالات مشابهة

  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
  • تقدر بنحو 11 مليار دولار.. إيران تبحث مع الزيدي آليات سحب أموالها
  • الارتفاع مستمر.. أسعار النفط تصل إلى 101 دولار للبرميل
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026