براك: إيران المشكلة الأساسية ونزع سلاح حزب الله مسألة وقت وخطة
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
قال الموفد الأميركي توم برّاك من بعبدا إن "إدارة ترامب تريد بشكل جادّ وحقيقي حل مشكلة لبنان".
واشار براك الى أن "الرئيس السوري أحمد الشرع لا مصلحة له في أي عداوة مع الرئيس عون".
وأكد "أن الرئيس اللبناني جوزاف عون لا يعمل ضد أي مكون".
وأفاد بأن "سلاح حزب الله يقف عقبة أمام ازدهار لبنان ولماذا حزب الله مسلح؟".
وتابع براك أن "إسرائيل ستنسحب من لبنان بشكل متناسب بحسب ما تراه من خطوات نزع سلاح حزب الله".
أضاف: "لا نريد حربا أهلية في لبنان".
وقال براك: "نحن سنأتي بدول الخليج للمساهمة بالمنطقة الاقتصادية وسيكون هناك استثمارات يستفيد منها أهل الجنوب ولبنان".
وأكد "أن الجيش قام بعمل جيد في جنوب الليطاني وسوف نُخرج المخاوف الإيرانية والمخاوف السورية".
وتابع "أن إيران تمثل مشكلة حقيقية أمام نزع سلاح حزب الله".
أضاف براك: "اشعر بأمل لأن الحكومة اللبنانية قامت بشيء ملفت ونحن ننتظر خطة الحكومة والجيش في 31 آب".
وقال إن "خطة نزع سلاح حزب الله لن تكون عسكرية بالضرورة ولكن من خلال إقناع الحزب بالتخلي عن سلاحه".
وتابع أن "الحكومة اللبنانية حددت عددًا من النقاط وتعهدت بأن تلتزم بها".
وأفاد بأن "ندفع مليار دولار سنويا لليونيفيل وما زال لبنان في مأزق مع حزب الله وإسرائيل".
وقال "سنعمل لتحسين حياة اللبنانيين سواء رغبت إيران أم لا".
واكد أن "سنوافق على التمديد لليونيفيل مدة عام". مواضيع ذات صلة براك: اتفاقية نزع سلاح حزب الله مسألة داخلية للغاية وبالنسبة لواشنطن فان حزب الله منظمة ارهابية Lebanon 24 براك: اتفاقية نزع سلاح حزب الله مسألة داخلية للغاية وبالنسبة لواشنطن فان حزب الله منظمة ارهابية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: نزع سلاح حزب الله Lebanon 24 فی فی لبنان
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.