وزير الفلاحة: توفير كل التسهيلات للراغبين في الإستثمار بتربية المائيات البحرية
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، أن تربية سمك البلطي الأحمر يشكل أولوية بالنسبة للقطاع.
وشدد الوزير، خلال ترأسه، لقاء وطنيا مع المدراء الولائيين للصيد البحري وتربية المائيات، أن كل الولايات ملزمة بالانخراط في برنامج تربية هذا النوع من السمك. الذي سيدخل ضمن قائمة المنتجات ذات الاستهلاك الواسع المدعمة من طرف الدولة.
كما أسدى توجيها للمدراء الولائيين لإعطاء دفعة أقوى لتربية المائيات البحرية. وتوفير كل التسهيلات للمتعاملين الراغبين في الاستثمار في هذا المجال وكذا في إنشاء مزارع لتسمين التونة الحمراء.
هذا وتم من خلاله اللقاء، تقييم مختلف نشاطات القطاع لا سيما تطوير تربية المائيات. وإعادة إطلاق استغلال أسطول الصيد البحري.
بالإضافة إلى تحضير الطبعة العاشرة للصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات. الذي سينظم بداية شهر نوفمبر القادم، وغيرها من الملفات ذات الصلة.
كما تم خلال هذا اللقاء، التذكير بالأهداف المنوطة بالقطاع لا سيما ما تعلق بتربية المائيات البحرية منها والقارية. التي تشهد ديناميكية كبيرة بفضل الإجراءات التحفيزية التي اتخذتها السلطات العمومية من حيث دعم المنتجين وتوسيع تربية المائيات المدمجة مع الفلاحة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: تربیة المائیات
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.