ويتكوف يكشف التفاوض على دخول متعدد لدول في اتفاقات أبراهام
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
أكد ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة تتفاوض على "دخول متعدد" لدول عربية وإسلامية في "اتفاقيات أبراهام" للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
ولم يقدم ستيف ويتكوف، تفاصيل محددة حول الدول التي يُزعم أنها تجري محادثات لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" كجزء مما يسمى "اتفاقيات أبراهام"، التي بدأتها الإمارات في 2020، وانضمت لها البحرين والمغرب بشكل رسمي.
وقال ويتكوف لترامب قبل اجتماع لمجلس الوزراء في واشنطن العاصمة، حيث أشاد بالرئيس الأمريكي: "نحن نتفاوض على دخول متعدد في اتفاقيات أبراهام للسلام بفضل رؤيتك"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
خلال فترة ولاية ترامب الأولى، توسطت إدارته في سلسلة من الصفقات التي شهدت موافقة الدول العربية على تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، إلا أن جهود التوصل إلى مزيد من الاتفاقيات تعثرت وسط حرب الإبادة المستمرة ضد قطاع غزة، حيث أكدت الدول أنها لن تُطبّع العلاقات مع "إسرائيل" حتى تُنهي حربها على القطاع.
وفي الشهور الأولى من العام الجاري، جددت السعودية، رفضها إقامة علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل" دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، مؤكدة أن "هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات"، وأنها أبلغت الإدارة الأمريكية الحالية بذلك.
وجاء التأكيد السعودي عقب تصريحات لترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، زعم الأول فيها أن "السعودية لا تطالب بدولة فلسطينية مقابل اتفاق سلام مع إسرائيل"، وادعى فيها الثاني أن "التطبيع مع السعودية ليس ممكنا فحسب، بل سيتحقق، وأنا ملتزم بذلك".
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في البيان حينها، أن "موقف المملكة من قيام الدولة الفلسطينية هو موقف راسخ وثابت ولا يتزعزع، وأن هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات".
وأضافت أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان "أكد هذا الموقف بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال خلال الخطاب الذي ألقاه في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر 2024".
ولفتت إلى أن ولي العهد السعودي شدد وقتها على أن "المملكة لن تتوقف عن عملها الدؤوب في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وأن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون ذلك و أبدى هذا الموقف الراسخ خلال القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة في الرياض بتاريخ 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ويتكوف الولايات المتحدة الإسرائيلي التطبيع إسرائيل الولايات المتحدة التطبيع اتفاقات ابراهام ويتكوف المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة هذا الموقف
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الإيرانيين يرغبون في التفاوض مع الولايات المتحدة، إلا أنهم ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن.
وقال ترامب لـ موقع «أكسيوس»، اليوم الخميس، إنه يدرس بجدية إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي ضربات محتملة قد تكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال «عملية الغضب الملحمي».
ترامب: مستعدون لهجوم أكبر من أي عملية سابقة ضد إيرانوأوضح أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، مشددًا على أنه لم يحسم موقفه النهائي بشأن تنفيذ عملية جديدة حتى الآن، مضيفًا: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي هجوم سابق، وأنا قريب من اتخاذ قرار، ونحن مستعدون تمامًا لذلك».
ترامب: إسرائيل ستنضم لأي عملية ضد إيران خلال دقيقتين إذا طلبنا ذلكوأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمكن أن ينضم إلى أي عملية عسكرية محتملة إذا طلب منه ذلك، قائلًا إنه «سينضم خلال دقيقتين»، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى أي طرف آخر لتنفيذ عملية جديدة ضد إيران.
كما أشار إلى أن مشاركة إسرائيل في الضربات قد تكون لها «عواقب»، في ظل احتمالية رد إيراني يستهدفها.
اقرأ أيضاًترامب: الاتفاق النووي مع السعودية للاستخدامات غير العسكرية.. ومشروط بانضمامها للاتفاقيات الإبراهيمية
وزير الخارجية الأمريكي: إيران تطلب التفاوض معنا بشكل مباشر وغير مباشر لإبرام اتفاق
ترامب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز.. وأمريكا تعيش «عصرها الذهبي»