خبير: إسرائيل تصعّد بشكل ممنهج وتسعى لضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية
تاريخ النشر: 27th, August 2025 GMT
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج تصعيدًا غير مسبوق وممنهج على الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الرد الإسرائيلي على المقترح المصري-القطري لوقف إطلاق النار جاء على الأرض، من خلال محاولات ضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية إلى السيادة الإسرائيلية.
. و90% من المدارس مدمرة
وقال عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم" المذاع على قناة DMC، إن إسرائيل تستخدم سلاح "المجاعة" ضد سكان قطاع غزة كأداة ضغط لتحقيق أهدافها، موضحًا أن الترويج للمجاعة لا يُستخدم فقط للضغط الميداني، بل له تأثير نفسي شديد، إذ يدفع السكان للبحث عن أي مخرج للنجاة، سواء من الجوع أو من القصف.
وأشار إلى أن الاحتلال يهدف إلى تفريغ القطاع من سكانه، تمهيدًا لفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليه، مؤكدًا أن مصر تلعب دورًا محوريًا في التصدي لهذا المخطط، من خلال استمرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وعرقلة محاولات تهجير السكان قسرًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الأراضي الفلسطينية غزة المساعدات الإنسانية الأراضی الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران