محفوظ عن باراك: ما قام به إساءة لأميركا قبل لبنان
تاريخ النشر: 27th, August 2025 GMT
أدان رئيس "المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع" عبدالهادي محفوظ سلوك المبعوث الأميركي توم باراك، الذي خاطب الإعلاميين العاملين في القصر الجمهوري بما وصفه بـ "السلوك الحيواني".
وقال محفوظ: "بهذا الكلام، يبرّر المبعوث عداء إسرائيل للإعلاميين ويقفز عن حصانتهم القانونية. إن ما قام به هو إساءة للولايات المتحدة قبل لبنان، ويظهر رفض الإدارة الأميركية لأي كلام مخالف لمصالحها، حتى من جانب حلفائها".
وختم محفوظ بالقول: "يدين المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع هذه التصرفات التي تساهم في الحرب الإعلامية على الوطن الصغير المهدد، وتستغل أصول المبعوث اللبنانية لفرض أجندة سياسية". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة محفوظ يتحدث عن باراك و سياسة " العصا والجزرة" Lebanon 24 محفوظ يتحدث عن باراك و سياسة " العصا والجزرة" 27/08/2025 15:29:37 27/08/2025 15:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 اليوم... ما الذي قام به توم باراك في جنوب الليطاني؟ Lebanon 24 اليوم... ما الذي قام به توم باراك في جنوب الليطاني؟ 27/08/2025 15:29:37 27/08/2025 15:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 الرابطة المارونية: أي إساءة بحق بكركي هي إساءة بحق كل لبنان Lebanon 24 الرابطة المارونية: أي إساءة بحق بكركي هي إساءة بحق كل لبنان 27/08/2025 15:29:37 27/08/2025 15:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 الأب العام محفوظ كرّم الطالبة ماري أبو عيسى لفوزها بالمرتبة الأولى في لبنان في علوم الحياة Lebanon 24 الأب العام محفوظ كرّم الطالبة ماري أبو عيسى لفوزها بالمرتبة الأولى في لبنان في علوم الحياة 27/08/2025 15:29:37 27/08/2025 15:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً أبو الحسن: لم نكن يوماً هواة الدروب السهلة Lebanon 24 أبو الحسن: لم نكن يوماً هواة الدروب السهلة 15:19 | 2025-08-27 27/08/2025 03:19:37 Lebanon 24 Lebanon 24 المبلغ بالمليارات... إليكم هويّة الفائزة بجائزة "اللوتو" الأولى Lebanon 24 المبلغ بالمليارات... إليكم هويّة الفائزة بجائزة "اللوتو" الأولى 15:17 | 2025-08-27 27/08/2025 03:17:13 Lebanon 24 Lebanon 24 إلياس جراده يستنكر زجّ اسمه في شكوى ضد قاسم Lebanon 24 إلياس جراده يستنكر زجّ اسمه في شكوى ضد قاسم 15:14 | 2025-08-27 27/08/2025 03:14:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حادثة مروّعة... وطوق أمنيّ في برج حمود Lebanon 24 حادثة مروّعة... وطوق أمنيّ في برج حمود 15:01 | 2025-08-27 27/08/2025 03:01:55 Lebanon 24 Lebanon 24 مؤتمر وطني عن التعليم: التربية خط الدفاع الأول لحماية الوطن Lebanon 24 مؤتمر وطني عن التعليم: التربية خط الدفاع الأول لحماية الوطن 14:43 | 2025-08-27 27/08/2025 02:43:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بعد "النيو لوك".. أورتاغوس تلتقي "الأسطورة" في بيروت (صورة) Lebanon 24 بعد "النيو لوك".. أورتاغوس تلتقي "الأسطورة" في بيروت (صورة) 06:32 | 2025-08-27 27/08/2025 06:32:12 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: براك يغادر عين التينة منزعجا.. شاهدوا ما حصل Lebanon 24 بالفيديو: براك يغادر عين التينة منزعجا.. شاهدوا ما حصل 18:51 | 2025-08-26 26/08/2025 06:51:50 Lebanon 24 Lebanon 24 كانت متواجدة في مؤتمر براك.. إعلامية الـ MTV جويس عقيقي ترد على الانتقادات (صورة) Lebanon 24 كانت متواجدة في مؤتمر براك.. إعلامية الـ MTV جويس عقيقي ترد على الانتقادات (صورة) 11:05 | 2025-08-27 27/08/2025 11:05:29 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد إساءة برّاك للصحافيين.. ماذا قالت رئاسة الجمهورية؟ Lebanon 24 بعد إساءة برّاك للصحافيين.. ماذا قالت رئاسة الجمهورية؟ 16:41 | 2025-08-26 26/08/2025 04:41:08 Lebanon 24 Lebanon 24 أحكمت رقابتها.. إسرائيل على بُعد 56 كلم من بيروت فقط Lebanon 24 أحكمت رقابتها.. إسرائيل على بُعد 56 كلم من بيروت فقط 20:00 | 2025-08-26 26/08/2025 08:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 15:19 | 2025-08-27 أبو الحسن: لم نكن يوماً هواة الدروب السهلة 15:17 | 2025-08-27 المبلغ بالمليارات... إليكم هويّة الفائزة بجائزة "اللوتو" الأولى 15:14 | 2025-08-27 إلياس جراده يستنكر زجّ اسمه في شكوى ضد قاسم 15:01 | 2025-08-27 حادثة مروّعة... وطوق أمنيّ في برج حمود 14:43 | 2025-08-27 مؤتمر وطني عن التعليم: التربية خط الدفاع الأول لحماية الوطن 14:39 | 2025-08-27 حركة الأمة لباراك: سلوك استعلائي مهين يكشف الذهنية الاستعمارية فيديو هيفا وهبي تُفاجئ الجمهور بفستان الزفاف (فيديو) Lebanon 24 هيفا وهبي تُفاجئ الجمهور بفستان الزفاف (فيديو) 11:08 | 2025-08-23 27/08/2025 15:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 انفعل عليها.. شاهدوا كشف تصرف فنان عربي شهير مع إحدى المعجبات (فيديو) Lebanon 24 انفعل عليها.. شاهدوا كشف تصرف فنان عربي شهير مع إحدى المعجبات (فيديو) 10:31 | 2025-08-23 27/08/2025 15:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء للبنانيين: انسوا كهربا الدولة Lebanon 24 مجلس الوزراء للبنانيين: انسوا كهربا الدولة 21:24 | 2025-08-16 27/08/2025 15:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: إساءة بحق
إقرأ أيضاً:
هل يتحوّل لبنان من ساحة حرب إلى منصة استقرار؟
مرّة جديدة ينجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ومنعه من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في إطار مشروع حل متكامل لا يزال غير واضح المعالم، خصوصًا أن إسرائيل ماضية في قصف الجنوب، مما يؤشرّ إلى أن ما تمّ التوصّل إليه من اتفاق على وقف إطلاق النار لا يزال حبرًا على ورق، خصوصًا أن تدّخل الرئيس الأميركي جاء على خلفية الحرص على عدم تشظّي مفاوضاته مع إيران بصواريخ الضاحية.
واستنادًا إلى هذه المعطيات فإن ما تسرّب من أجواء الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، وبرعاية أميركية، يوحي بأنّ الهوة بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي لا تزال واسعة، على رغم الجهود الأميركية الحثيثة لمنع انهيار المسار التفاوضي في بداياته. فمغادرة الوفد اللبناني العسكري العاصمة الأميركية بعد اجتماعات وُصفت بـ "العاصفة" والمتوترة" تعكس حجم التباين في مقاربة كل طرف للأولويات المطروحة على الطاولة. ففي حين تمسّك لبنان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من المناطق المحتلة باعتبارهما المدخل الطبيعي لأي بحث لاحق، حاول الجانب الإسرائيلي نقل النقاش إلى مسائل أمنية وعسكرية تتعلق بمستقبل "حزب الله" وبنية انتشاره وقدراته العملانية.
وتكشف المعطيات المتوافرة أنّ الجانب الأميركي حاول خلال الجلسات إيجاد مساحة مشتركة بين الطرحين، إلا أنّه اصطدم بحقيقة أساسية مفادها أنّ إسرائيل تنظر إلى نتائج الحرب الأخيرة باعتبارها فرصة تاريخية لإعادة صياغة الواقع الأمني في جنوب لبنان، فيما ينظر لبنان إلى هذه المحاولة بوصفها سعيًا لفرض شروط سياسية تحت وطأة التفوق العسكري الميداني.
وما يزيد من تعقيد المشهد أنّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الجنوب لا ينسجم مع المناخ الذي يفترض أن يواكب أي عملية تفاوضية جدية. فالغارات والتوغلات ومحاولات توسيع نطاق السيطرة الميدانية تمنح الانطباع بأنّ تل أبيب تريد التفاوض من موقع المنتصر لا من موقع الشريك في البحث عن تسوية مستدامة. وهذا تحديدًا ما يثير قلق المسؤولين اللبنانيين الذين يخشون أن تتحول المفاوضات إلى مجرد إطار لتكريس وقائع فرضتها القوة العسكرية على الأرض.
وفي المقابل، لا تبدو واشنطن مستعدة للسماح بانهيار المفاوضات بشكل كامل، لأنّ فشلها سيعني عمليًا سقوط أحد المسارات القليلة المتبقية لضبط الوضع على الجبهة اللبنانية. فالإدارة الأميركية تدرك أنّ أي انهيار للمحادثات سيُفسَّر إسرائيليًا على أنّه ضوء أخضر لمزيد من التصعيد، كما سيُفسَّر داخل لبنان على أنّ الخيار العسكري عاد ليتقدّم على الخيار الديبلوماسي.
لذلك، يُرجَّح أن تشهد الأيام التي ستلي الجولة الرابعة من المفاوضات السياسية في وزارة الخارجية الأميركية اتصالات مكثفة لإعادة ترميم ما تصدّع في اجتماعات البنتاغون، خصوصًا أنّ الولايات المتحدة لا تريد أن تتزامن أي انتكاسة في الملف اللبناني مع التعقيدات المتزايدة في ملفات إقليمية أخرى، من العلاقة مع إيران إلى أمن الممرات البحرية والطاقة في المنطقة.
إلا أنّ المؤشر الأهم يبقى في الميدان نفسه. فإذا استمرت إسرائيل في سياسة توسيع نطاق عملياتها العسكرية ومحاولة فرض وقائع جديدة جنوب الليطاني وشماله، فإنّ قدرة واشنطن على إبقاء المفاوضات حيّة ستصبح أكثر صعوبة. أما إذا نجحت الإدارة الأميركية في فرض بعض من التهدئة، ولو محدودة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح المسار التفاوضي فرصة جديدة، ولو أنّ أحدًا لا يملك حتى الآن ضمانات فعلية بأنّ الطريق إلى التسوية سيكون قصيرًا أو سهلًا.
في المقابل، يبدو أنّ لبنان يقف اليوم أمام مفترق بالغ الحساسية. فإمّا أن تنجح واشنطن في تحويل المفاوضات إلى مدخل لإرساء استقرار طويل الأمد على الحدود الجنوبية، وإمّا أن تبقى هذه الاجتماعات مجرد محطات مؤقتة في مسار صراع لم تنضج بعد شروط إنهائه، لا إقليميًا ولا دوليًا، خصوصًا أنّ ما يُناقش في واشنطن يتجاوز الجنوب اللبناني ليطال شكل التوازنات الجديدة في المنطقة بأسرها.
ويبقى السؤال الأهم، وهو: هل يُراد للبنان أن يبقى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، وورقة ضغط تستخدمها القوى الكبرى كلما تعثرت مفاوضاتها أو احتدمت صراعاتها، أم أنّ ما تحمّله من أثمان باهظة خلال السنوات الأخيرة سيجعله مدخلًا إلزاميًا لإعادة رسم التوازنات الجديدة في الشرق الأوسط؟
فلبنان، بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته السياسية وتعقيداته الداخلية، لم يكن يومًا خارج معادلات المنطقة. لكنه يقف اليوم أمام لحظة مفصلية قد تحدد مصيره لعقود مقبلة.
فإذا نجحت المساعي الدولية والإقليمية في تحويل الجنوب من ساحة مواجهة إلى مساحة استقرار، فقد يجد لبنان نفسه، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، جزءًا من التسوية لا مجرد ضحية. أما إذا استمرت سياسة إدارة الصراعات بدلًا من حلّها، فإنّ البلد سيبقى الحلقة الأضعف والأكثر عرضة للاهتزاز كلما تبدلت موازين القوى أو تعثرت التفاهمات الكبرى.
وما يزيد من أهمية هذه المرحلة أنّ المنطقة بأسرها تعيش مخاضًا سياسيًا وأمنيًا غير مسبوق منذ عقود. من الخليج إلى بلاد الشام، ومن الملف النووي الإيراني إلى مستقبل غزة والعلاقات العربية – الإسرائيلية، تتشكل معالم نظام إقليمي جديد لم تستقر قواعده بعد. وفي قلب هذا المشهد يقف لبنان، لا لاعبًا رئيسيًا في رسم هذه التحولات، بل ساحة تتقاطع فوقها المصالح والنفوذ والحسابات المتناقضة.
لذلك، قد لا يكون الرهان الحقيقي اليوم على وقف جولة من القتال هنا أو هناك، بل على قدرة اللبنانيين أنفسهم على استثمار اللحظة الإقليمية الدقيقة لإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها، لأنّ الدول وحدها تستطيع حماية أوطانها عندما تتغير الخرائط وتتبدل التحالفات. وعندها فقط يمكن للبنان أن ينتقل من موقع الساحة إلى موقع الشريك، ومن دور الضحية الدائمة إلى دور الدولة التي تملك قرارها وتشارك في صناعة مستقبلها، بدلًا من أن يبقى مستقبلها يُصنع على طاولات الآخرين.