مركز المناخ: أمواج بارتفاع 4 أمتار وراء مأساة أبو تلات وغرق أسرة كاملة
تاريخ النشر: 28th, August 2025 GMT
أكد الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، ارتفاع الأمواج في الفترة الحالية، موضحًا أن السبب الرئيسي يعود إلى زيادة سرعات الرياح خلال هذه المرحلة الانتقالية بين الفصول، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأمواج بشكل كبير.
تحذيرات بعدم نزول البحر
وأشار "فهيم"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الساعة 6"،المذاع على قناة "الحياة"، أن ارتفاع الأمواج وصل في بعض الأوقات إلى 4 أمتار، مضيفًا أن ذلك يستلزم ضرورة الامتناع عن نزول البحر حاليًا، خاصة مع تزايد قوة السحب داخل المياه.
وأكد رئيس مركز المعلومات، أهمية توطين ثقافة المناخ ومتابعة حالة الطقس أولًا بأول، مشددا على ضرورة الالتزام بعدم نزول البحر خلال هذه الأيام.
ونوّه "فهيم"، بضرورة متابعة التطورات المناخية، حيث تشهد الطرق الصحراوية والرابطة بين المحافظات شبورة مائية في الساعات الأولى من الفجر.
تفاصيل مأساة أبو تلاتوأضاف رئيس مركز المعلومات، أن الأمواج كانت مرتفعة وواضحة للعين المجردة في شاطئ أبو تلات، وأن الحادث بدأ بغرق فتاة، وعندما حاول الكثيرون إنقاذها؛ غرقهوا جميعًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المناخ مركز المناخ الدكتور محمد فهيم ارتفاع الأمواج تغير المناخ ارتفاع الأمواج
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.