محمد عبد الوهاب: مركز زراعة الكبد هرم رابع للرئيس السيسي في مصر
تاريخ النشر: 28th, August 2025 GMT
أكد الدكتور محمد عبد الوهاب، استشاري الكبد والجهاز الهضمي والمناظير وزراعة الكبد، ونائب مدير برنامج زراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد، أنه نحلم بالقيام بـ 1174 حالة لزراعة الكبد، مشيرا إلى أنه رقم عالمي نسعى لتحقيقه.
وقال محمد عبد الوهاب، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن اوروبا بها 40 مركز لزراعة الكبد، منها عمليات الزراعة من ميت لحي أو من حي لحي، مؤكدا أن هناك الهند وكوريا الجنوبية وأنقرة ومصر، نقوم بعمليات من حي لحي.
وتابع استشاري الكبد والجهاز الهضمي والمناظير وزراعة الكبد، أن عملية زراعة الكبد عملية صعبة جدا ومعقدة، مؤكدا أن مركز زراعة الكبد يعد هرم رابع للرئيس السيسي في مصر
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكبد الجهاز الهضمي اوروبا عمليات زراعة الکبد
إقرأ أيضاً:
الحصار يشل جراحات العيون في غزة ومئات المرضى ينتظرون العلاج
تتفاقم الأزمة الصحية في أقسام العيون بمستشفيات قطاع غزة مع استمرار النقص الحاد في المستلزمات والأجهزة الطبية، ما أدى إلى شبه توقف للعمليات الجراحية غير العاجلة وتأجيل مئات المرضى، في ظل الحصار الإسرائيلي وصعوبة إدخال المعدات والمواد اللازمة للعلاج.
وقال طبيب مختص في جراحة العيون إن مرضى المياه البيضاء باتوا يواجهون تأخيرا متزايدا في تلقي العلاج بسبب عدم توفر العدسات الطبية والخيوط الجراحية، إضافة إلى تعطل أجهزة أساسية تُستخدم لقياس العدسات المزروعة داخل العين، ما يحول دون إجراء العمليات في مواعيدها.
وأضاف في حديث للجزيرة مباشر أن علاج المياه البيضاء يعتمد على إزالة العدسة المعتمة وزراعة عدسة طبية جديدة داخل العين، وهي عملية دقيقة تحتاج إلى مجهر جراحي ومستهلكات طبية غير متوفرة حاليا، مشيرا إلى أن تأخر إجراء الجراحة يزيد من تعقيد الحالة ويُصعّب فرص العلاج لاحقا.
وتابع أن المستشفى يضطر إلى تحويل بعض المرضى لإجراء الفحوص في مؤسسات أخرى تمتلك أجهزة تعمل، بينما ينتظر آخرون حتى تتوفر العدسات أو تُصلح الأجهزة المعطلة، لافتا إلى أن الفرق الطبية لا تجري حاليا سوى العمليات العاجلة أو شبه العاجلة لتجنب المضاعفات الخطيرة.
وأشار المتحدث إلى أن تداعيات النقص لا تقتصر على مرضى المياه البيضاء، بل تمتد إلى المصابين بإصابات مباشرة في العين، إذ تحتاج بعض الحالات لاحقا إلى زراعة قرنيات أو عدسات بعد معالجة الجروح، غير أن غياب المستلزمات الطبية يؤخر استكمال العلاج.
وأوضح أن عمليات زراعة القرنية تواجه بدورها أزمة حادة بسبب عدم توفر المواد الحافظة اللازمة لحفظ القرنيات المستخرجة من المتوفين قبل زراعتها للمرضى، مؤكدا أن القسم لا يمتلك سوى عبوة واحدة من هذه المادة، ما يهدد بتوقف عمليات زراعة القرنيات بالكامل بعد استخدامها.
هل تتوقف جراحات العيون بالكامل؟
وقال الطبيب الفلسطيني إن الفرق الطبية قد تضطر، في الحالات الطارئة، إلى استخراج القرنية وزراعتها مباشرة لمريض آخر في الوقت نفسه، وهو إجراء بالغ التعقيد ويصعب تنفيذه في معظم الحالات، مشيرا إلى أن توفير المواد الحافظة والخيوط الجراحية من شأنه تقليص أعداد المرضى المحولين للعلاج خارج القطاع، حيث ينتظر مئات المرضى السفر أو الحصول على العلاج المناسب.
إعلانكما لفت إلى أن أعمال صيانة الأجهزة الطبية أصبحت تواجه صعوبات متزايدة بسبب نقص قطع الغيار ومعدات الصيانة، ما يؤدي إلى تعطل الأجهزة لفترات طويلة ويؤثر في استمرار تقديم الخدمات الطبية.
من جانبه، قال أحد المرضى إن ضعف الإبصار المستمر يحول دون ممارسة حياته بصورة طبيعية، وتحدث عن المعاناة النفسية والجسدية التي يسببها تشوش الرؤية، مؤكدا استعداده لإجراء العملية الجراحية رغم مخاوفه منها، بعد أن بدأت مشكلته البصرية بالظهور عقب الحرب.
وفي شهادة أخرى، قالت مريضة إنها تحتاج إلى زراعة قرنية بعد معاناة سابقة مع مرض السرطان واستئصال الغدة الدرقية، موضحة أنها كانت قد حصلت على تحويلة للعلاج خارج قطاع غزة مع بداية الحرب، لكنها توقفت، ثم جرى تجديدها قبل أن تُبلغ لاحقا بأنها لم تعد ضمن الفئات المرشحة للسفر، ما اضطرها إلى إعادة استكمال الإجراءات الطبية من جديد.
وأضافت أنها تعاني آلاما شديدة في العين، وعدم القدرة على فتحها تحت أشعة الشمس، إلى جانب ضعف شديد في الرؤية والصداع المستمر، مؤكدة أن تدهور حالتها الصحية يزداد مع استمرار تعطل فرص العلاج وتأخر السفر خارج القطاع.