وكيل المخابرات العامة السابق: مصر ليست وسيطا في القضية الفلسطينية بل شريك
تاريخ النشر: 29th, August 2025 GMT
قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن موقف مصر يتميز بالثبات في القضية الفلسطينية فهو لا يتغير ولن يتغير، ولم يؤخذ على مصر أنها غيرت موقفها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مؤكدا أن موقف مصر هو وجود دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 1967 عاصمتها القدس الشرقية.
وأكد خلال استضافته بأولى حلقات برنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر عبر شاشة "القاهرة الإخبارية": "دائما ما نقول للفلسطينيين وهو ما أشار إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي في أكثر من خطاب أنه على الفلسطينيين والإسرائيليين الاستفادة من الخبرة والتجربة المصرية فيما يتعلق بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة في 26 مارس 1979 أو الاستفادة بتجربتنا في مفاوضات طابا، فلن تؤسس دولة فلسطينية دون مفاوضات".
وشدد على أن مصر ليست وسيطا، فأي دولة أخرى وسيط أما مصر فشريك كامل فيما يتعلق بالملف الفلسطيني، لذلك "نحن شركاء ولسنا وسطاء".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللواء محمد إبراهيم الدويري جهاز المخابرات العامة المصرية مصر القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.