انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / عدن:

دشن وزير التخطيط والتعاون الدولي، القائم بأعمال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، الدكتور واعد باذيب، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، توسعة خدمة الإنترنت بتقنية الجيل الرابع (Adennet4g) في المرحلة الثانية، والبدء بمبيعات الشرائح للمواطنين في محافظات عدن وأبين ولحج وحضرموت.




واشار الوزير باذيب خلال التدشين بحضور وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات رغيد الكثيري، والمدير التنفيذي لشركة “عدن نت” منصور الوليدي، والمدير التنفيذي لشركة “تيليمن” عبدالسلام السلفي، ونائب المدبر التنفيذي للمؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية غمدان العنشلي، الى أن عملية تدشين التوسعة والمبيعات لخدمة “عدن نت 4g”، تأتي برعاية رئيس واعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وبإشراف من دولة رئيس مجلس الوزراء ،ضمن رؤية وطنية متكاملة تهدف إلى تمكين المواطنين في المحافظات المحررة من الوصول إلى خدمات إنترنت موثوق وآمن، ويتماشى مع المعايير الدولية في الأداء والجودة.


وأكد القائم بأعمال وزير الانصالات وتقنية المعلومات، أن توسعة خدمات “عدن نت 4g” تأتي استجابة لتزايد الطلب على خدمات الإنترنت في المدن الرئيسية، وحرصاً على تلبية تطلعات المواطنين ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص في الوصول إلى بيئة رقمية حديثة وآمنة.. مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعد جزءاً من خطة وطنية شاملة لتوسيع تغطية الإنترنت عالي السرعة، وتحديث منظومة الاتصالات في مختلف المحافظات المحررة، بما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية بين المناطق، وتعزيز فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي.


وأوضح الوزير باذيب، أن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبدعم من القيادة السياسية، تعمل على استكمال توسعة الخدمة في محافظات إضافية خلال المراحل القادمة، بما يعزز من السيادة الوطنية على قطاع الاتصالات، ويحد من الاعتماد على مصادر غير آمنة تخضع لسيطرة ميليشيات الحوثي الارهابية.


وقال “عدن نت تدشن التوسعة التي تشمل أكثر من خمسين ألف شريحة لمشترك جديد، وهي المرحلة الثانية”.. مؤكداً أن هناك مرحلة ثالثة وشيكة، ومرحلة رابعة جاري التخطيط لها، إلى أن تصل الخدمة إلى كل المناطق المحررة..منوهاً الى أن توسعة خدمة “عدن نت” ستشمل الدخول إلى سيئون بوادي حضرموت، بالإضافة إلى أن هناك تقوية للخدمة في عدن ولحج وأبين والمكلا.


وقدم الوزير باذيب، بالشكر والعرفان للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة على سعيهم الدؤوب ودعمهم الأساسي للمساهمة في هذا المشروع الذي كان بتمويل ذاتي”.. داعياً المواطنين والمهتمين لمتابعة الإعلانات الرسمية حول آليات البيع ونقاط التوزيع المعتمدة، التي سيتم الإعلان عنها عبر المنصات الرسمية لشركة “عدن نت” والوزارة.


من جانبه، ثمن المدير التنفيذي لشركة عدن نت ، جهود فريق عدن نت، الذي قام بإمكانيات محلية ومحدودة باستكمال التوسعة في الأبراج والتواصل مع الشركات الخارجية، قائلاً “حالياً استكملنا كافة التوسعة للخدمة، ونؤكد أننا سنعمل على تدشين مبيعات خدمة “عدن نت”.


وفي سياق متصل، اشاد القائم بأعمال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور واعد باذيب، خلال اجتماع عقده اليوم، مع قيادة شركة “تيليمن،” بجهود قيادة وموظفي الشركة في الارتقاء بالخدمة. مشدداً على أهمية مضاعفة الجهود لتحسين وتطوير مستوى خدمة الإنترنت الأرضي الذي تقدمه الشركة، وصولاً إلى الاستقلالية التامة عن المركز في العاصمة صنعاء المختطفة من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: الاتصالات وتقنیة المعلومات الوزیر باذیب عدن نت

إقرأ أيضاً:

“إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان

 

تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية في الصحف عن حالة قلق متزايدة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل، في لحظة تبدو فيها الحرب مفتوحة على أكثر من جبهة، فيما تتزايد الصعوبة في تحويل التفوق العسكري إلى إنجازات سياسية واضحة. فبينما تستعد إسرائيل لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، تغرق قواتها أكثر فأكثر في واقع استنزافي على الجبهة اللبنانية، وسط تصاعد الخسائر البشرية، وغياب أفق سياسي أو عسكري واضح للحرب.
وتعكس هذه التحليلات حالة من الإحباط والارتباك داخل إسرائيل، لكنها لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش “انهياراً استراتيجياً” كما يذهب بعض المراقبين. فإسرائيل ما تزال تمتلك تفوقاً عسكرياً واستخباراتياً كبيراً، وتحظى بدعم أمريكي وغربي واسع، إلا أن الأزمة الحالية تكمن في عجز هذا التفوق عن إنتاج حسم سياسي أو عسكري واضح، سواء في غزة أو لبنان أو حتى في المواجهة مع إيران.
منذ انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018م، راهنت إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، باعتبارها الطريق الأقصر لدفع طهران إلى التراجع أو القبول بشروط أمريكية ـ إسرائيلية جديدة. لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن هذه السياسة لم تحقق أهدافها بالكامل، بل ساهمت في تسريع البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وتحويل الصراع إلى مواجهة مفتوحة يصعب حسمها بسرعة.
ورغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية، لم تُظهر إيران استعداداً لتقديم تنازلات جوهرية، فيما تبدو واشنطن نفسها مترددة في الانخراط بحرب إقليمية واسعة. ويبرز هنا تردد ترامب بصورة خاصة، فهو يدرك أن أية مواجهة مفتوحة مع إيران قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة اقتصادياً وسياسياً، في وقت يواجه فيه تحديات داخلية تتعلق بالتضخم وتراجع شعبيته. ولذلك تبدو تصريحات ترامب المتناقضة أحياناً ـ بين التهديد بالهجوم والتراجع عنه ـ انعكاساً لمحاولة الموازنة بين دعم إسرائيل وتجنب الانجرار إلى حرب غير مضمونة النتائج.
كما تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية عن اعتراف ضمني بأن التفوق العسكري، مهما كان حجمه، لا يكفي وحده لفرض نتائج سياسية حاسمة. فإسرائيل قادرة على إلحاق دمار واسع بخصومها، لكنها تواجه صعوبة متزايدة في ترجمة هذا التفوق إلى “صورة نصر” مستقرة وطويلة الأمد. وربما لهذا السبب تميل بعض الكتابات الإسرائيلية إلى استخدام لغة درامية وتحذيرات مبالغ فيها أحياناً، ليس فقط لوصف الواقع، بل أيضاً للضغط على الحكومة، أو تحميل القيادة السياسية مسؤولية الإخفاقات، أو الدفع نحو تغيير في إدارة الحرب.
لكن الأزمة الأكثر وضوحاً تظهر في الجبهة اللبنانية. فبعد أشهر طويلة من الحرب، لا يبدو أن الجيش الإسرائيلي نجح في تغيير الواقع الميداني بشكل جذري. فالقوات الإسرائيلية تتمركز داخل شريط حدودي محدود، فيما يواصل حزب الله فرض معادلة الاستنزاف عبر المسيّرات والكمائن والاشتباكات اليومية.
وتكشف بعض النقاشات داخل إسرائيل عن قلق متزايد من تحوّل الوضع في جنوب لبنان إلى نسخة معدّلة من تجربة “الحزام الأمني” في التسعينيات، حين تحولت القوات الإسرائيلية إلى أهداف يومية داخل الأراضي اللبنانية. وقد تحدث ضباط إسرائيليون عن أن القوات تتجنب التحرك نهاراً خشية المسيّرات، وتؤجل كثيراً من عملياتها إلى ساعات الليل، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يفرضه حزب الله على حركة الجيش الإسرائيلي في الميدان.
لكن هذه المقارنات، رغم أهميتها، لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش تكراراً كاملاً لتجربة الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000م، بقدر ما تعكس تنامي القلق من الانزلاق إلى حرب طويلة بلا أهداف واضحة أو قدرة على الحسم، في ظل تآكل تدريجي لصورة الردع التي حاولت إسرائيل ترميمها منذ بداية الحرب.
وتظهر في إسرائيل أيضاً انتقادات داخلية غير مسبوقة يوجهها ضباط وقادة عسكريون للمؤسسة العسكرية نفسها. فهناك حديث واضح عن ضعف الانضباط، وتكرار الأخطاء العملياتية، وغياب التفكير الاستراتيجي، بل وحتى عن “مناخ عسكري” يجرّم الشك المهني ويعتبر الحذر ضعفاً.
وتعكس هذه الانتقادات أزمة أعمق داخل الجيش الإسرائيلي، الذي خاض خلال السنوات الأخيرة حروباً متواصلة من دون أن ينجح في إنتاج عقيدة قتال قادرة على التعامل مع الحروب غير التقليدية. فالحلول المتكررة ما تزال تقوم على “المزيد من التدمير” و”المزيد من القوة النارية”، رغم أن التجارب المتراكمة في غزة ولبنان أثبتت محدودية هذا النهج.
ويبدو أن المؤسسة العسكرية باتت أسيرة خطاب سياسي يرفع سقف الأهداف إلى حد يصعب تحقيقه. فشعار “النصر المطلق” الذي روّج له نتنياهو وحكومته تحول تدريجياً إلى عبء على الجيش نفسه، لأن الواقع الميداني لا يقدم أي مؤشرات على إمكانية تحقيقه، بينما تتزايد الخسائر البشرية وتتآكل الجبهة الداخلية في الشمال.
وفي مقالات لعدد من المحللين الإسرائيليين، بينهم عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس، يجري الحديث عن حالة شلل داخل منظومة الحكم الإسرائيلية، في ظل غياب نقاش استراتيجي حقيقي حول أهداف الحرب ومآلاتها. فالمؤسسات السياسية والأمنية تبدو عاجزة عن بلورة رؤية واضحة، فيما تخشى المؤسسة العسكرية الاصطدام بالتيار اليميني المتطرف داخل الحكومة حتى لا تُتهم بالانهزامية أو التقصير.
ما ترسمه هذه الصورة في النهاية ليس مشهد “انهيار” إسرائيلي بقدر ما هو مشهد لدولة تواجه مأزقاً استراتيجياً متزايداً. فإسرائيل ما تزال تملك قوة عسكرية هائلة، لكنها تجد صعوبة متزايدة في ترجمة هذه القوة إلى إنجاز سياسي حاسم أو استقرار طويل الأمد.
وربما تكمن المفارقة الأهم في أن إسرائيل، التي دخلت هذه الحروب تحت شعار “استعادة الردع”، تجد نفسها اليوم أمام واقع أكثر تعقيداً: جبهات مفتوحة، وقوات مستنزفة، وضغط داخلي متزايد، فيما تبدو القيادة السياسية عاجزة عن الاعتراف بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لصناعة النصر، وأن الحروب التي تبدأ بلا أهداف واقعية أو أفق سياسي واضح قد تتحول سريعاً إلى استنزاف طويل ومكلف للجميع.
كاتب فلسطيني

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • الأخضر يدشن تدريباته في أوستن
  • رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة