أسما إبراهيم تبهر متابعيها بإطلالتها في أحدث ظهور.. شاهد
تاريخ النشر: 31st, August 2025 GMT
حرصت الإعلامية أسما إبراهيم على مشاركة متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الأنستجرام، بصور جديدة من أحدث ظهور لها.
لفتت أسما إبراهيم الأنظار في الصور بإطلالة غير تقليدية ولكنها نالت إعجاب متابعيها على السوشيال ميديا، حيث ظهرت فستان قصير ذا أكمام مكشوفة.
اتسم فستان أسما إبراهيم باللون الأبيض المزين بالدوائر ذات اللون الأسود، ونسقت معه حذاء ذا كعالي و حقيبة يد باللون الأسود.
ومن الناحية الجمالية، بدت أسما إبراهيم بخصلات شعرها البني المنسدله على كتفيها، ووضعت ميكاجا جذابا مرتكزا على طلاء شفاه باللون الأحمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسما إبراهيم الإعلامية أسما إبراهيم فستان أسما إبراهيم صور أسما إبراهيم أسما إبراهیم
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009