مدير تعليم العاصمة تتابع تدريب المعلمين على المناهج الجديدة لتحقيق نواتج التعلم
تاريخ النشر: 2nd, September 2025 GMT
عقدت الدكتورة همت أبو كيلة، وكيل أول الوزارة ومدير مديرية التربية والتعليم بالعاصمة، اجتماعًا اليوم الاثنين، 1 سبتمبر 2025 مع موجهي عموم المواد الأساسية والتجريبيات. وذلك في إطار الجهود المستمرة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لرفع كفاءة الكوادر التربوية ومواكبة التطوير الذي تشهده المنظومة التعليمية،
وخلال اللقاء شددت "أبو كيلة" على أهمية المتابعة اليومية لاستعدادات التوجيهات المختلفة لانطلاق العام الدراسي الجديد، مؤكدة ضرورة قيام موجهي العموم بمتابعة تدريب المعلمين على المناهج الجديدة، بما يضمن تحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
كما وجهت بضرورة الاهتمام بالمتابعة الفنية الجادة والمستمرة لكافة المواد الدراسية، مع تفعيل برامج التنمية المهنية المستدامة للمعلمين والموجهين بصورة دورية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق أفضل استفادة تعليمية للطلاب.
واختتمت مدير تعليم العاصمة الاجتماع متمنية لجميع العاملين التوفيق والنجاح، مؤكدة أن تطوير التعليم يبدأ من المعلم باعتباره الركيزة الأساسية لنهضة العملية التعليمية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المناهج الجديدة لعام الدراسي الجديد مدير تعليم العاصمة موجهي العموم
إقرأ أيضاً:
هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
شهدت السواحل الجنوبية لإيطاليا، فجر الثلاثاء، هزة أرضية قوية شعر بها السكان في عدة مناطق، دون تسجيل خسائر أو أضرار حتى الآن.
وضرب الزلزال مياه البحر التيراني قبالة إقليم كالابريا جنوب البلاد، حيث حُدد مركزه بالقرب من مدينة كوزنسا، وعلى مسافة تقارب 240 كيلومترًا جنوب شرقي نابولي.
وأفاد المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين بأن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة على مقياس ريختر، فيما قدّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية شدته عند 6.2 درجات.
وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة من جنوب البلاد، إذ شعر بها سكان إقليم كالابريا بالكامل، كما وصلت ارتداداتها إلى المناطق المحيطة ببركان جبل فيزوف قرب نابولي، إضافة إلى إقليم بازيليكاتا.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن فرق الطوارئ والجهات المختصة بدأت عمليات المسح الميداني لتقييم الأوضاع، بينما لم تُسجل في الساعات الأولى أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وتواصل السلطات المحلية متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، في وقت يترقب فيه السكان نتائج الفحوصات الفنية التي ستحدد حجم تأثير الزلزال على البنية التحتية والمنشآت في المناطق المتأثرة.