تنفذ الهيئة القومية للأنفاق، اليوم الثلاثاء الموافق 2 سبتمبر 2025، اختبارات أنظمة الحماية ضد أخطار الحريق في ورشة مونوريل شرق النيل بالعاصمة الإدارية، اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحًا.

 إجراءات السلامة الخاصة بحماية الركاب

وأوضحت الهيئة أن هذه الاختبارات تشمل أنظمة مكافحة الحريق، وسحب الدخان، وإنذار الحريق، إضافة إلى مسالك الهروب، وذلك ضمن إجراءات السلامة الخاصة بحماية الركاب وتأمين مرافق المشروع.

وكانت الهيئة قد أجرت اليوم الاثنين الاختبارات ذاتها في محطتي "العدالة" و"حي المال والأعمال"، للتأكد من كفاءة أنظمة السلامة وجاهزيتها للتشغيل.

وتهيب الهيئة القومية للأنفاق بسكان المناطق المحيطة بعدم القلق أو الخوف في حال ظهور دخان أو رائحة حريق أثناء تنفيذ التجارب، مؤكدة أن الأمر يقتصر على محاكاة لاختبارات الأمان.

طباعة شارك القومية للأنفاق اختبارات أنظمة الحماية أخطار الحريق مونوريل شرق النيل العاصمة الإدارية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القومية للأنفاق اختبارات أنظمة الحماية أخطار الحريق مونوريل شرق النيل العاصمة الإدارية

إقرأ أيضاً:

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".

ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.

ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.

يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • النقل تعلن تخفيض 50% على اشتراكات مونوريل شرق النيل
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • مراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بكافتيريات كورنيش بورسعيد
  • إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس
  • أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن