الرياض

حذر الدكتور صالح الدماس، استشاري الأمراض الصدرية، من مخاطر استخدام مجفف الشعر بدرجات حرارة عالية، مؤكدًا أن ذلك يذيب المواد الكيميائية الملتصقة بالشعر، ما يسهل استنشاقها، وقد يؤدي إلى أمراض حادة ومزمنة في الرئتين، بالإضافة إلى التهاب حاد في الشعب الهوائية وانتكاسات لأصحاب الربو وحساسية الصدر.

وأوضح الدماس خلال مداخلته مع برنامج “سيدتي”، أن التعرض المزمن لهذه المواد يشبه ما يحدث للمدخنين من آثار على الجهاز التنفسي.

وتابع: “منظمة الصحة العالمية تؤكد أن التلوث الداخلي بالمنازل أصبح أربعة أضعاف التلوث الخارجي، بينما قبل 30 عامًا كان الوضع معاكسًا، السبب الرئيسي هو الإفراط في استخدام المواد الكيميائية داخل البيت، سواء مواد التنظيف أو منتجات العناية الشخصية، بالإضافة إلى البخور والعطور واستخدام مجفف الشعر لفترات طويلة”.

كما أشار إلى أن الحل يكمن في التخفيف قدر الإمكان من استخدام المواد الكيميائية، خصوصًا مثبتات الشعر ومنتجات العناية.

وأضاف : “من الأفضل استخدام مجفف الشعر بعد الاستحمام عندما يكون الشعر نظيفًا وخاليًا من أي مواد كيميائية، مع ضبط درجة الحرارة على الأقل واستخدامه لفترة قصيرة، مع التواجد في مكان جيد التهوية، فالمواد الكيميائية الملتصقة بالشعر تتحول إلى جزيئات عند تعرضها للحرارة، والاستخدام اليومي يؤدي إلى أمراض تنفسية خطيرة، وقد يسبب أضرارًا لأجهزة أخرى مثل الكبد والجهاز العصبي”.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/09/X2Twitter.com_BDm8yuz4ouvlinX4_360p.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/09/X2Twitter.com_gRhiRi3BHelselMw_360p.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/09/X2Twitter.com_KCRgsw0OcOhtRSJz_360p.mp4

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: أمراض مزمنة استشاري الأمراض الصدرية مجفف الشعر المواد الکیمیائیة مجفف الشعر

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا