هل سيُشارك حزب الله في جلسة مجلس الوزراء؟
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
قالت أوساط "حزب الله" إنّ "موقفنا من المشاركة في الحكومة لم يُحسم بانتظار الإتّصالات". وأضافت لـ"التلفزيون العربي"، أنّ "الأمور مفتوحة على كلّ الإحتمالات". مواضيع ذات صلة هل سيشارك "الوزراء الشيعة" في جلسة الحكومة غدًا؟ Lebanon 24 هل سيشارك "الوزراء الشيعة" في جلسة الحكومة غدًا؟ 03/09/2025 12:57:38 03/09/2025 12:57:38 Lebanon 24 Lebanon 24 هل يلتزم "حزب الله" إذا قرّر مجلس الوزراء نزع سلاحه؟ Lebanon 24 هل يلتزم "حزب الله" إذا قرّر مجلس الوزراء نزع سلاحه؟ 03/09/2025 12:57:38 03/09/2025 12:57:38 Lebanon 24 Lebanon 24 هل سيشارك وزيرا البيئة والصحة في جلسة الخميس؟ Lebanon 24 هل سيشارك وزيرا البيئة والصحة في جلسة الخميس؟ 03/09/2025 12:57:38 03/09/2025 12:57:38 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "لن ينتحر" ومجلس الوزراء يتجنّب استفزازه Lebanon 24 حزب الله "لن ينتحر" ومجلس الوزراء يتجنّب استفزازه 03/09/2025 12:57:38 03/09/2025 12:57:38 Lebanon 24 Lebanon 24 التلفزيون العربي مجلس الوزراء بانت قد يعجبك أيضاً TerraPay وOMT.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مجلس الوزراء أبو عبیدة هل سیشارک حزب الله لبنان فی فی جلسة
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.