نتنياهو يكلّف الموساد بترتيب تهجير سكان غزة.. وتسريبات تفضح المخطط
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
كشفت "القناة 13" العبرية أنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد عقد اجتماعا مطلع الأسبوع الجاري، وذلك بمشاركة عدّة مسؤولين في الموساد بخصوص خطة التهجير من قطاع غزة المحاصر.
وحسب القناة نفسها فإنّ: النقاش تركّز على سبل دفع خطة التهجير من قطاع غزة والوسائل الدبلوماسية الممكنة لتنفيذها"، فيما ذكرت أنّ: "نتنياهو كلّف الموساد بتحديد الدول التي ستوافق على استيعاب الذين سيغادرون قطاع غزة".
إلى ذلك، أوردت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عبر تسريب وصف بكونه "الأخطر من نوعه" منذ اندلاع عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، أنّ: "خطة صادمة تم تداولها داخل أروقة البيت الأبيض، تهدف إلى تفريغ القطاع بالكامل من سكانه وتحويله إلى "ريفييرا" سياحية فائقة التقنية تحت وصاية أمريكية".
وبحسب الصحيفة نفسها، فإنّه: "بينما وصفت إدارة ترامب الخطّة بأنها "مجنونة"، يرى حقوقيون أنها ليست سوى غطاء ناعم لجرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية تُخطط على الطاولة وبدمٍ بارد".
وتابعت: "الخطة، التي جاءت في وثيقة من 38 صفحة، تقترح: إعادة توطين مؤقتة لأكثر من مليوني فلسطيني، وتُقدم كـ"مشروع تنموي" بقيمة 100 مليار دولار، مستعينة بالذكاء الاصطناعي ورؤى استثمارية تُحاكي طموحات نيوم السعودية، لكن خلف هذه المصطلحات اللامعة، تقبع معالم مشروعٍ استيطاني جديد، لا يعترف بالسيادة الفلسطينية، ويهدف إلى هندسة ديموغرافية شاملة تحت مسميات اقتصادية براقة".
إلى ذلك، استرسلت الصحيفة: "رفضت إدارة ترامب خطة يتم تداولها في البيت الأبيض لتطوير "ريفييرا غزة" كسلسلة من المدن الكبرى ذات التكنولوجيا الفائقة، ووصفتها بأنها محاولة "مجنونة" من أجل توفير غطاء للتطهير العرقي الواسع النطاق لسكان الأراضي الفلسطينية".
أيضا، كانت صحيفة "واشنطن بوست"، قد نشرت في وقت سابق، نشرة مسرّبة للخطة التي من شأنها أن تشمل التهجير القسري لسكان غزة بالكامل، والبالغ عددهم مليوني نسمة ووضع القطاع تحت الوصاية الأمريكية، لمدة لا تقل عن عقد من الزمان.
وأردفت: "يُقال إن الاقتراح الذي أطلق عليه اسم "صندوق إعادة تشكيل غزة وتسريع الاقتصاد والتحول" أو "الصندوق العظيم" تمّ تطويره من قبل بعض الإسرائيليين أنفسهم الذين أنشأوا وحرّكوا مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، مع مساهمة مجموعة بوسطن الاستشارية في التخطيط المالي".
ومضت بالقول إنّ: "النّشرة قد تمّ تسريبها بعد أيام من عقد ترامب اجتماعا في البيت الأبيض لمناقشة التخطيط لليوم التالي في غزة، حضره رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، الذي ساهم بآرائه حول مستقبل غزة لإدارة ترامب وصهر ترامب، جاريد كوشنر".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية غزة البيت الأبيض ترامب غزة البيت الأبيض ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.