ما حكم اقتناء الكلب وكيفية التعامل مع نجاسته؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول نجاسة الكلب وطريقة التعامل معها، مؤكدًا أن اقتناء الكلب جائز شرعًا فقط في ثلاث حالات: للحراسة أو للصيد أو عند الضرورة، مع شرط أساسي وهو عدم إلحاق أي ضرر بالآخرين، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار».
وأضاف خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن مسألة الطهارة تختلف بين المذاهب الفقهية، فالجمهور يرون نجاسة الكلب، بينما يرى المالكية رضوان الله عليهم أن كل ما خلق الله طاهر.
وأوضح أن غسل الإناء أو المكان الذي لامسه لسان الكلب سبع مرات بالماء هو الحكم المتبع عند جمهور الفقهاء، ويمكن في حالة الصعوبة استخدام أي منظفات حديثة لتنظيف المكان وجعله صالحًا للاستخدام.
كما نصح الشيخ محمد كمال بتخصيص مكان محدد للكلب داخل المنزل، مع الاهتمام بطعامه وشرابه، مؤكّدًا أن التعامل مع الكلب يجب أن يكون وفق ضوابط الشرع، مع الحرص على عدم الإضرار بالآخرين.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار الافتاء المصرية أمين الفتوى نجاسة الكلب الشيخ محمد كمال المذاهب الفقهية أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.