أكدت النجمة أنغام عبر حسابها الرسمي على “إنستجرام” موعد أولى حفلاتها الغنائية بعد رحلة علاجها الأخيرة، والمقرر إقامته يوم 23 سبتمبر المقبل في العاصمة البريطانية لندن، على خشبة قاعة رويال ألبرت هول العريقة.

وشاركت أنغام بيان الشركة المنظمة، الذي جاء فيه: “تفخر لايف نيشن والفنانة أنغام بالإعلان عن عودة النجمة الكبيرة إلى المسرح بواحدة من أروع الحفلات المنتظرة.

هذا الحفل الاستثنائي يجسد العودة القوية لأنغام بعد رحلتها العلاجية الصعبة، ليكون ليلة مليئة بالموسيقى والمشاعر تسجل في ذاكرة محبيها إلى الأبد”.

وكانت أنغام قد ظهرت مؤخرًا في ختام مهرجان العلمين الجديدة 2025، خلال حفل فريق كايروكي، حيث وجّه الفنان أمير عيد تحية خاصة لها متمنيًا لها دوام الصحة، لترد عبر خاصية “الستوري”: “ألف شكر فعلًا حفلة متتنسيش”.

كما حرصت أنغام على طمأنة جمهورها برسالة صوتية مؤثرة عبر “فيسبوك”، دخلت خلالها في نوبة بكاء وقالت: “أنا بشكركم من كل قلبي،دعاؤكم كان الدواء وربنا استجاب كل خوفي كان إني أسيب ولادي، وكنت بدعي ربنا يمد في عمري عشان أرجع وأكمل معاهم”.

واختتمت النجمة رسالتها مؤكدة: “أنا مريت بمحنة صعبة جدًا، الحمد لله ثم شكرًا لجمهوري وزمايلي وصحابي اللي كانوا سندي”.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ختام مهرجان العلمين أولى حفلاتها الغنائية مهرجان العلمين الجديدة فريق كايروكي مهرجان العلمين النجمة انغام الفنانة انغام

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • بعد تراجع ممداني.. عمدة لندن يتعهد باعتقال نتنياهو إذا دخل بريطانيا
  • إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • بعد اعترافها بقتل والدتها.. تصريحات سابقة لسالي الجباس تعود للواجهة
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون