انتشلت عناصر الإنقاذ 370 جثة بعد الانزلاق الأرضي الذي أتى على قرية نائية بإقليم دارفور في السودان، بحسب ما أفاد مسؤول مدني محلي الخميس.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); });

ضربت الكارثة قرية ترسين الواقعة في جبل مرة الأحد بعد هطول غزير للأمطار خلال الموسم الماطر في البلاد والذي يبلغ ذروته في أغسطس.

أخبار متعلقة "المفوضية" تتهم أوروبا بالعجز عن التعامل مع الإبادة في غزةسقوط قتلى.. استهداف سيارة بمسيّرة قرب مطار حلب شمال سوريا

وأفادت تقديرات الأمم المتحدة باحتمال مقتل ما يصل إلى 1000 شخص، لكن الحجم الكامل للكارثة في المنطقة الجبلية المعزولة لم يتضح بعد.

الجثث تحت الصخور

وقال إبراهيم سليمان، أحد مسؤولي الإدارة الاهلية في محلية دارامو في جبل مرة بعد الكارثة عثرنا على 370 جثة جرى دفنها، مضيفًا: "البقية تحت الصخور والبعض جرفتهم المياه".

وأظهرت تسجيلات مصورة نشرتها الحركة اليوم الخميس سكانًا وعناصر إنقاذ متجمعين في موقع دفن موقت وهم يصلون على الضحايا قبل دفنهم.

وشوهد آخرون يحفرون في الوحل وتحت الأنقاض للعثور على مزيد من الجثث العالقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الانزلاق الأرضي أتى على قرية نائية بإقليم دارفور في السودان - Euronews

ونظرًا إلى صعوبة وصول هيئات الإغاثة إلى المنطقة، يتولى السكان بالكامل عمليات البحث إلى جانب عناصر من حركة/جيش تحرير السودان وغرفة الطوارئ المحلية، وهي واحدة من مئات المجموعات التطوعية التي تنسق المساعدات في أنحاء السودان.

وعورة الطريق والأمطار

وأفادت منظمة الاطباء السودانيين في الولايات المتحدة الأمريكية بأن فريقها لم يصل الى ترسين حتى الآن بسبب وعورة الطريق والأمطار.

وأشارت تقديرات سابقة من حركة/جيش تحرير السودان إلى أن جميع سكان القرية البالغ عددهم 1000 نسمة لقوا حتفهم باستثناء ناجٍ واحد.

وشاركت الحركة يوم الأربعاء تسجيلًا مصورًا لما قالت إنه ناج آخر كان يقف في المكان ذاته مع المتطوعين.

تأتي الكارثة على وقع الحرب السودانية التي اندلعت في أبريل 2023 بين الجيش النظامي وقوات الدعم السريع، وأدى النزاع إلى مقتل عشرات الآلاف ودفع الملايين للنزوح.
في هذه الأثناء يواجه سكان أجزاء من دارفور وجنوب البلاد المجاعة، فيما تفشت الكوليرا في مناطق واسعة من السودان، وخصوصُا إقليم دارفور.


المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الخرطوم السودان السودان اليوم الانزلاق الأرضي الانزلاق الأرضي بجبل مرة الانزلاق الأرضي في السودان الانزلاق الأرضي في دارفور دارفور

إقرأ أيضاً:

مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، أن استعادة القوات المشتركة مناطق أبو قمرة وجبل مون وكلبس في إقليمي شمال وغرب دارفور تمثل أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لقربها من الحدود السودانية التشادية، مشيرًا إلى أن هذه المناطق كانت تُستخدم من جانب قوات الدعم السريع والدول الداعمة لها. وأضاف، خلال لقائه عبر شاشة فضائية «الحدث»، أن اتساع رقعة المناطق المستعادة وانحسار وجود الدعم السريع فيها من شأنه أن يعزز الوضع العسكري ويفتح المجال أمام عودة الخدمات الأساسية إلى السكان.

وأوضح مناوي أن القوات المشتركة قادرة على التحرك بين مناطق شمال وغرب دارفور، لعدم وجود تضاريس تعيق تحركاتها، لافتًا إلى إمكانية انتقال العمليات إلى وسط وجنوب دارفور، في إطار هدف الدولة المتمثل في استعادة السيطرة على كامل الإقليم، وإعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لعودة النازحين.

وحول المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب في السودان، قال مناوي إن أي هدنة يجب أن تقوم على انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق الحيوية والطرق الرئيسية، مؤكدًا أن موقف الحكومة السودانية يتمثل في ضرورة انسحاب جميع القوات من مواقعها الحالية، باعتبار أن وجودها داخل المدن تسبب في نزوح السكان وتعطيل الخدمات. وأشار إلى أن مدنًا مثل نيالا والجنينة وزالنجي تحولت إلى ما وصفها بـ«مدن أشباح»، مشددًا على ضرورة عودة الخدمات والسكان إليها.

وتطرق حاكم إقليم دارفور إلى انشقاق عدد من عناصر الدعم السريع وانضمامهم إلى جانب الجيش السوداني، معتبرًا أن هذه الانشقاقات أمر طبيعي نتيجة غياب الهدف السياسي الواضح لدى تلك القوات، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تقود إلى ترتيبات سياسية وأمنية شاملة من خلال الحوار الوطني، تشمل مستقبل المؤسسات العسكرية والقوى المسلحة.

وأكد مناوي أن الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام لا تزال متمسكة بتنفيذ الاتفاق، موضحًا أن الحديث عن تعديله أو إلغائه لم يُطرح رسميًا داخل مؤسسات الدولة حتى الآن، وإنما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام والنشطاء. وأضاف أن تقييم الاتفاق وتحديد مستقبله يجب أن يتم بمشاركة الأطراف الموقعة عليه، وبما يحقق مصلحة السودان ويحافظ على وحدة البلاد.

مقالات مشابهة

  • بعد 28 ساعة من البحث .. انتشال جثمان الصغيرة كارما من نيل القناطر الخيرية
  • مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور
  • مني مناوي يكشف تفاصيل وثيقة مسربة عن دارفور
  • انتشال جثة الشاب راشد بعد غرقه بمياه الرياح التوفيقي ببنها
  • تيبازة.. انتشال جثة غريق بشاطئ في شرشال
  • سعر راوتر الإنترنت الأرضي في مصر 2026.. قائمة الأسعار الرسمية وخطوات التقديم
  • اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية
  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية