شهدت محافظة الاسكندرية اليوم اجواء  كبيرة من البهجة، وذلك في الاحتفالية السنوية التي يحرص  السكندرين على إحيائها كل عام بمناسبة ذكرى المولد النبوي.،وقام العديد من الأهالي بتوزيع الحلوى على الصغار والكبار أثناء مرور دورة المولد بشوارع  الكورنيش والاحياء الشعبية حيث قام بعضهم بتوزيعها أمام منزله، فيما قامت بعض السيدات، والصغار بتوزيع الحلوى من شرفات

وقام بعض الأهالي بتوزيع العصائر المختلفة، والمياه المثلجة، وكذلك توزيع الشربات على المارة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف؛ لإدخال السرور على قلوب الأهالي.

كما تفاعل ألاهالى  بشكل كبير مع دورة المولد أثناء مرورها بالشوارع، وكذلك سائقي السيارات الذين أطلقوا الصافرات تعييرًا عن فرحتهم بالاحتفالية، وارتسمت البهجة على وجوه الصغار لتوزيع الحلوى والمشروبات عليهم.

كما قام العاملون بشواطئ الإسكندرية، بتوزيع أكواب من "الشربات بالموز" على المصطافين والرواد، وذلك احتفالًا بالمولد النبوي الشريف. ويعد توزيع شربات الفراولة أو الورد المزين بالموز من العادات السكندرية في ذكرى المولد النبوي الشريف

وأوضحت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، أن توزيع شربات الفراولة أو الورد المزين بالموز من العادات السكندرية في ذكرى المولد النبوي الشريف.

وأضافت المصايف، في بيان عبر صفحتها على فيسبوك:" فرحة بسيطة بتجمعنا كلنا ونشارك بيها الزوار والمصيفين النهاردة على شواطئ إسكندرية احتفالًا بمولد خير البرية ﷺ".

مع اقتراب المولد النبوي الشريف كل عام، تملأ شوارع الإسكندرية روح الاحتفالات التي تتجسد في تقليد مميز يتمثل في تقديم "الشربات بالموز" للمارة. هذه العادة المتوارثة تعد جزءًا من احتفالات أهالي المدينة الساحلية بهذه المناسبة الدينية.

ويعود تقليد توزيع الشربات إلى حوالي 200 عام، عندما كانت الإسكندرية مركزًا للثقافات العربية والأجنبية، إذ يُعتقد أن الاحتفال بالمولد النبوي بدأ في العصر الفاطمي في القرن العاشر الميلادي، بينما كانت الإسكندرية دائمًا تضفي طابعها الخاص على هذه المناسبة.

 

وكان توزيع الشربات جزءًا من الاحتفالات القومية منذ عقود، مثل استقبال الزعيم سعد زغلول بعد عودته من المنفى، وقد يُعتقد أن هذه العادة نشأت بتأثير الجاليات الأجنبية التي عاشت في المدينة، ما جعل الإسكندرانية يطورون أسلوبًا مميزًا للاحتفال بمناسباتهم الدينية 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية احتفالات المولد النبوي توزيع الشربات احتفالات المواطنين سعد زغلول الأحياء الشعبية المولد النبوی الشریف ذکرى المولد النبوی

إقرأ أيضاً:

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف

ينقل التلفزيون المصري، بثًا مباشرًا لشعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر، بمحافظة القاهرة، حيث تتوافد جموع المصلين لأداء الصلاة والاستماع إلى خطبة الجمعة وسط أجواء إيمانية وروحانية من أعرق منارات العلم والدعوة في العالم الإسلامي.

خطبة الجمعة

وخصصت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة اليوم، لتتناول أهمية الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها، ضمن جهودها لنشر الرسائل التوعوية المرتبطة بالقضايا التي تمس حياة المجتمع.

وأوضحت الوزارة، أن الهدف الرئيسي من خطبة الجمعة اليوم هو تعزيز وعي المصلين بأهمية الحفاظ على المياه والموارد العامة، باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية تقع على عاتق الجميع، وترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك وصون الموارد الطبيعية.

كما أشارت وزارة الأوقاف، إلى أن الخطبة الثانية ستأتي تحت عنوان «الموارد ليست ملكًا خاصًا»، تأكيدًا على أهمية الحفاظ على الممتلكات والموارد العامة، وترسيخ قيم المسؤولية المشتركة في حمايتها وحسن استغلالها.

نص خطبة الجمعة الأولى

وجاء نص خطبة الجمعة الأولى، وفقًا للموقع الإلكتروني لوزارة الأوقاف، كما يلي:

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

1) كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.

2) تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

3) احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

4) تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.

نص خطبة الجمعة الثانية

الحمدُ للهِ وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبادِهِ الذينَ اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أما بعدُ:

فإن المواردَ العامةَ ليستْ ملكًا لكَ أو لغيرك، بلْ هيَ ملكٌ للجميع، فاجعلْ تعاملَكَ معَ المواردِ العامةِ صونًا لنعمةِ ربِّكَ، وانشرْ بذورَ الترشيدِ والنظامِ في حياتِكَ، فالمواردُ العامةُ ثروةُ الأوطانِ، وبها تنتفعُ المجتمعاتُ، فالمؤمنُ الحقُّ منْ يلزمُ الاقتصادَ في أوقاتِهِ وأحوالِهِ، وينضبطُ في استخدامِ الماءِ والطاقةِ والغذاءِ، فيتحولُ إلى عنصرٍ نافعٍ يحمي بيئتَهُ، ويصونُ نعمَ ربِّهِ، بالابتعادِ عنِ التبذيرِ والإسرافِ، والتحولِ إلى استخدامِ التقنياتِ الحديثةِ، فصُنْ بالوعيِ مواردَكَ، وحصِّنْ بالمسؤوليةِ حياتَكَ، تبنِ وطنًا قويًّا في مبادئِهِ، ناجحًا في اقتصادِهِ، مستقيمًا في أحوالِهِ، محافظًا على بيئتِهِ، مهتمًّا بنظافتِها، وقد أكدَ المصطفى ﷺ على أنَّ المواردَ حقٌّ مشتركٌ لا يجوزُ احتكارُهُ أو الانفرادُ به دونَ الخلقِ، فقالَ ﷺ: «الناسُ شركاءُ في ثلاثةٍ: الماءِ والكلإِ والنارِ».

كنْ حذرًا من تبديد تلك الموارد، وتجنب السلوكياتِ السيئةَ، كالإفراطِ في استهلاكِ الغذاءِ وإلقاءِ بقاياهُ في النفاياتِ، والعبثِ بالأوراقِ والأدواتِ المكتبيةِ والحكوميةِ، والإسرافِ في استخدامِ الوقودِ وحرقِ الطاقةِ بلا طائلٍ، فتلكَ سلوكياتٌ مفسدةٌ للنعمِ، ومبددةٌ للثرواتِ، وتأملْ كيفَ جعلَ الإسلامُ المواردَ أمانةً، لتكونَ نعمُ اللهِ وسيلةَ حياةٍ، فكنْ لينًا في توجيهِ أبنائِكَ، مصلحًا في مجتمعِكَ، وتلطفْ في نشرِ ثقافةِ الترشيدِ في المدارسِ والمؤسساتِ، فالمؤمنُ الواثقُ يعلمُ أنَّ حفظَ المواردِ يبني الحضاراتِ، ويحافظُ على الطاقاتِ، وبالانضباطِ تدومُ النعمة، وتعظمُ الفائدةُ، في إطارِ الاستمساكِ بقولِهِ جلَّ وعلا: ﴿وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾.

اقرأ أيضاًموعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026

موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات

موعد أذان المغرب اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.. المواقيت كاملة في القاهرة والمحافظات

مقالات مشابهة

  • إجازة المولد النبوي 2026.. موعد العطلة الرسمية للقطاعين العام والخاص
  • قرار حكومي مرتقب بشأن إجازة المولد النبوي 2026.. هل يحصل الموظفون على 3 أيام راحة؟
  • الإصلاحية الإحتياطية في صنعاء تدشن برنامج الأمسيات والندوات احتفاءً بقدوم المولد النبوي الشريف
  • المولد النبوي الشريف 2026.. متى يحصل الموظفون على الإجازة الرسمية؟
  • المولد النبوي 2026.. تعرف على موعد الإجازة الرسمية للقطاع العام والخاص
  • موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف
  • محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف حملات التفتيش للتصدي لجشع التجار واستغلال المواطنين
  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة