برلماني لبناني : نحن أمام مخاطر غير مسبوقة لم تبرز خلال الـ 100 عام السابقة
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
أكد النائب ملحم خلف أن المشهد اللبناني بات محكوماً بلعبة أمم تتخطى الإطار الداخلي، محذرًا من أخطار غير مسبوقة تهدد الأوطان في المنطقة لم تبرز خلال الـ 100 عام السابقة، وعلى رأسها خطر تعديل الحدود الوطنية.
. فيديو
وأضاف في تصريحات مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الأخطار تُرافقها محاولات لتمدد نفوذ دول إقليمية كانت تمثل سابقًا إمبراطوريات، مثل تركيا وإيران، بالإضافة إلى ما يُروّج له عن مشروع إسرائيل الكبرى.
وأوضح خلف أن الموقف الأخير لرئيس مجلس النواب خلال مناسبة ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر شكّل قاعدة وطنية للانطلاق في مواجهة هذه التحديات، حيث وضع 3 خطوط حمراء واضحة: رفض الفتنة، عدم المساس بالمؤسسة العسكرية، والتعامل مع ملف السلاح في إطار الدستور والشرعية الدولية.
وحول مشاركة وزراء الثنائي الشيعي في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، أشار خلف إلى أن الموقف الوطني الذي أعلنه رئيس مجلس النواب بشأن قرار الوزراء الشيعة داخل الحكومة يُشير إلى نية واضحة بالمشاركة، باعتبار أن العمل الوطني لا يتم إلا من داخل المؤسسات: "ليس لدي معلومات مباشرة، لكن قراءة موقف رئيس المجلس توحي بدفع نحو المشاركة والحوار".
وأكد، على أن أي حوار وطني يجب أن يجري ضمن المؤسسات الدستورية، وبعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة فاعلة.
وشدد على أن المسؤولية تقع على جميع القوى السياسية لمواجهة الأخطار التي تهدد الكيان اللبناني، متسائلًا: "هل من طرف لبناني لا يريد قيام الدولة؟ لا أعتقد ذلك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برلماني لبناني نحن أمام مخاطر غير مسبوقة تبرز خلال الـ عام السابقة
إقرأ أيضاً:
برلماني: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة
أكد النائب حسن جعفر عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو تمثل واحدة من أهم المحطات الوطنية في التاريخ المصري الحديث، باعتبارها نقطة انطلاق نحو بناء الدولة الوطنية الحديثة وترسيخ مبادئ الاستقلال والسيادة الوطنية، إلى جانب إرساء أسس العدالة الاجتماعية التي شكلت ركيزة رئيسية في مسيرة التنمية على مدار العقود الماضية.
وأوضح جعفر في تصريح صحفي له اليوم. أن الدولة المصرية تمضي اليوم بخطى ثابتة لاستكمال ما بدأته الأجيال السابقة من جهود البناء، من خلال تنفيذ رؤية تنموية متكاملة تستهدف تطوير مختلف القطاعات، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب تطلعات الجمهورية الجديدة ويحقق التنمية المستدامة في جميع المحافظات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ. إلى أن المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب التوسع في تطوير البنية الأساسية، وإطلاق المبادرات الرئاسية في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم والإسكان، تعكس رؤية واضحة تستهدف تحسين جودة الحياة، وتقليص الفجوة التنموية بين المحافظات، وتوفير فرص أفضل للأجيال الحالية والقادمة.
وأضاف حسن جعفر. أن بناء الإنسان المصري ظل وسيبقى محورًا أساسيًا في استراتيجية الدولة، وهو ما يظهر في الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التعليم، وتأهيل الشباب، ودعم المرأة، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، بما يسهم في خلق اقتصاد أكثر قدرة على النمو ومواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد نائب الصعيد. أن ذكرى ثورة 23 يوليو ليست مجرد مناسبة وطنية لاستعادة صفحات مضيئة من التاريخ، وإنما تمثل فرصة لتجديد الالتزام بقيم العمل والإنتاج والانتماء، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية في مواجهة مختلف التحديات.
واختتم النائب حسن جعفر حديثه. بالتأكيد على أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحامي للوطن وصمام الأمان للحفاظ على أمنه واستقراره، مشددًا على أن تماسك الشعب المصري ووعيه، واصطفافه خلف مؤسسات الدولة، يمثلان الركيزة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية، وترسيخ مكانة مصر كدولة قوية وقادرة على تحقيق طموحات شعبها.