ولاء محمد: الاحتفال بالمولد النبوي يعبر عن محبة الرسول والإيمان بالله
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
تحدثت الدكتورة ولاء محمد، المحاضر الدولي وأستاذ التاريخ الإسلامي، عن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في مصر منذ قديم الأزل والتطور الذي شهده خلال العصور السابقة.
وقالت ولاء محمد، خلال مداخلتها الهاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يمثل تعبيرا صادقا عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرة إلى أن هذه المحبة تعد من أصول الإيمان، استنادا إلى الحديث الشريف: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين».
وأضافت ، أن المصريين تميزوا بخصوصية في إحياء هذه الذكرى، التي تحولت عبر العصور إلى تقليد راسخ يعكس مشاعر الحب والولاء للنبي الكريم.
وتعد الصلاة على النبي يوم المولد النبوي الشريف تعد من أبواب الاحتفال بيوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، ويبحث الكثير من المسلمين شرقا وغربا عن فضل الصلاة على النبي يوم مولده، فالصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام- نوع من أنواع التمجيد والتعظيم ورفع لدرجته، وهي ميزة خصّها وحصرهّا الله - سبحانه وتعالى- بخير الأنام سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم-، لذا يقدم موقع صدى البلد فضل الصلاة على النبي يوم المولد النبوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المولد النبوي المولد النبوي الشريف التاريخ الإسلامي المولد النبوی الشریف الصلاة على النبی بالمولد النبوی
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.