جوميز يوافق على تدريب الأهلي وينتظر موافقة الفتح
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
يحسم مسؤولو النادي الأهلي مصير مفاوضات المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للفتح السعودي، خاصة أنه المرشح الأول لقيادة الفريق الأحمر خلفاً للإسباني خوسيه ريبيرو.
ووضعت إدارة الأهلي المدرب البرتغالي جوميز على رأس المرشحين لخلافة ريبيرو ولكن جوميز طلب الحصول على موافقة نادي الفتح السعودي لتولي قيادة الفريق الأحمر.
وأبدى جوميز ترحيبه الشديد بقيادة الأهلي في الفترة القادمة ولكنه اشترط موافقة مسؤولي الفتح السعودي على رحيله وفك الارتباط بالتراضي.
في الوقت الذي تم ترشيح المدرب البرتغالي باولو بينتو ومواطنه سيرجيو كونسيساو ولكن الراتب السنوي يبقى عقبة أمام هذا الثنائي خاصة أن كونسيساو يتقاضى سنوياً ما يزيد عن 5 ملايين دولار بجانب أن بينتو تجاربه الأخيرة لم تكن ناجحة بالصورة الكافية مع منتخب الإمارات.
عماد النحاسعلى جانب آخر تعهد عماد النحاس، المدير الفني المؤقت للنادي الأهلي، بإعادة الفريق إلى المسار الصحيح بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي كلفت الإسباني خوسيه ريبيرو منصبه سريعًا.
وأكد النحاس أن المرحلة المقبلة ستشهد عودة قوية للمارد الأحمر، مستندًا إلى خبرات أبناء النادي ورغبة اللاعبين في استعادة هيبة الفريق.
وقال النحاس في تصريحات إعلامية الساعات الماضية، إن جماهير الأهلي ستشهد تغييرًا ملموسًا خلال الفترة المقبلة، موضحًا: "نعد جمهور وإدارة الأهلي بتصحيح المسار ووضع الفريق على الطريق الصحيح، وتم اختيار العناصر الأنسب للمرحلة الحالية من أبناء النادي"، في إشارة إلى التغييرات التي أجرتها الإدارة داخل الجهاز الفني والإداري، بضم وليد صلاح الدين مديرًا للكرة.
وأضاف: "أتمنى أن تستمر مسيرتي مع الأهلي، وأتشرف بالعمل حتى ليوم واحد. نحن في بداية الموسم وهناك فرص كبيرة لتحقيق كل شيء، وننتظر من اللاعبين بذل أقصى مجهود"، مشددًا على أن عودة المصابين ستكون عاملًا فارقًا، بعدما بات الثنائي مروان عطية وإمام عاشور جاهزين للمشاركة، مع إتاحة الفرصة أمام أحمد عبد القادر للعودة للتشكيل الأساسي.
لا مكان للتمردالنحاس نفى وجود أي أزمة انضباطية داخل الفريق الأحمر، قائلاً: "لا يوجد تمرد من أي لاعب في الأهلي بسبب عدم المشاركة بشكل أساسي"، وهو التصريح الذي جاء ليقطع الطريق على الشائعات التي ربطت بعض النجوم بحالة غضب داخل غرفة الملابس عقب غيابهم عن التشكيلة الأساسية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستعتمد على روح الجماعية وتكافؤ الفرص بين جميع اللاعبين، مؤكداً أن الملعب سيكون الفيصل في اختيار العناصر الأساسية.
تحديات قوية تنتظر الأهليالأهلي مقبل على جدول مزدحم وصعب في سبتمبر، يبدأ بمواجهة إنبي يوم 14 سبتمبر، ثم لقاء سيراميكا كليوباترا في 19 من الشهر نفسه، يعقبه صدام أمام حرس الحدود يوم 23. لكن القمة الأهم ستأتي يوم 29 سبتمبر، حين يلتقي الغريمان التقليديان الأهلي والزمالك في واحدة من أبرز مباريات الكرة المصرية والإفريقية.
القمة المرتقبةقمة الأهلي والزمالك دائمًا ما تحظى بترقب جماهيري هائل، إذ لا تُعتبر مجرد مباراة في الدوري، بل بطولة خاصة تُعيد رسم ملامح المنافسة مبكرًا. جماهير الأهلي ترى أن مواجهة الزمالك تمثل فرصة لاستعادة الثقة وتصحيح المسار، خاصة بعد البداية المتذبذبة.
في المقابل، يطمح الزمالك إلى تأكيد تفوقه والمحافظة على استقراره الفني.
وبين حسابات النقاط وطموحات الجماهير، تبقى مباراة القمة عنوانًا لا يقبل القسمة على اثنين، وامتحانًا حقيقيًا لمدى قدرة الأهلي تحت قيادة النحاس على استعادة شخصيته المهيمنة.
واختتم النحاس تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة لاعبيه على تجاوز المرحلة الحرجة، قائلاً: "اللاعبون يدركون قيمة ارتداء قميص الأهلي، وأثق أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لإسعاد الجماهير وإعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي".
ويرى متابعو الأهلي ، أن مباراة الزمالك ستكون بمثابة الاختبار الأهم للنحاس حال قيادته للأحمر بها، إذ قد تحدد مستقبل تجربته المؤقتة مع القلعة الحمراء، سواء بالاستمرار لفترة أطول، أو ترك المهمة لمدرب أجنبي جديد يتم التعاقد معه قريبًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي جوزيه جوميز خوسيه ريبيرو سيرجيو كونسيساو باولو بينتو
إقرأ أيضاً:
ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
واشنطن - صفا
رجحت ثلاثة مصادر أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في مستويات إنتاجها المستهدفة اعتبارا من سبتمبر أيلول، وذلك خلال اجتماعها المقرر في الثاني من أغسطس/آب.
جاء ذلك على الرغم من أن الحرب الأمريكية على إيران تعيق مرة أخرى بعض أعضاء التحالف من زيادة إنتاجهم.
وقالت المصادر إن سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، من المرجح أن يزيدوا أهداف إنتاجهم بنحو 188 ألف برميل يوميا لسبتمبر أيلول، وهو الارتفاع نفسه المحدد لشهور يونيو حزيران ويوليو تموز وأغسطس آب.
ولم ترد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولا السلطات الروسية بعد على طلب للتعليق.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها وأوضحت أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.