قلق أميركي من تراجع حكومة لبنان عن أخذ موقف حازم مع حزب الله
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذرت، قبيل اجتماع وزاري مهم في بيروت الجمعة، من أن الوقت ينفد أمام قادة لبنان لنزع سلاح جماعة حزب الله المسلحة قبل أن يخاطروا بفقدان الدعم المالي الأميركي والخليجي العربي، وحتى حملة عسكرية إسرائيلية متجددة.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين، "القلق الأميركي" من احتمال تراجع الحكومة اللبنانية عن اتخاذ موقف حازم تجاه حزب الله.
ويأتي هذا التحذير في وقت يصفه مسؤولون أميركيون بأنه لحظة حرجة في تاريخ لبنان، حيث تدرس حكومة البلاد خطة لإجبار الجماعة المدعومة من إيران منذ عقود على تسليم أسلحتها.
وتضغط الولايات المتحدة على الحكومة اللبنانية للتصرف بحزم وعدم الرضوخ لتهديدات حزب الله بالتحريض على العنف.
وقال مسؤولين في الإدارة الأميركية، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لنيويورك تايمز، إنهم يخشون من أن تحجم الحكومة البرلمانية اللبنانية عن مواجهة محتملة مع حزب الله.
وحذّر أحد المسؤولين من أن التقاعس أو اتخاذ إجراءات جزئية قد يدفع الكونغرس إلى قطع التمويل الأميركي السنوي البالغ حوالي 150 مليون دولار للقوات المسلحة اللبنانية.
ويقول مسؤولون أميركيون إن الخطر الأكبر على لبنان من التأخير أو الإجراءات غير المكتملة هو أن إسرائيل ستخلص إلى أنها يجب أن "تُنهي المهمة"، على حد تعبير أحدهم، من خلال حملة عسكرية متجددة قد تُسبب أضرارا وخسائر فادحة.
وقد أنشأت إسرائيل بالفعل عدة مواقع عسكرية في جنوب لبنان ردا على ما تسميه فشل حزب الله في الالتزام بوقف إطلاق النار لعام 2024. يعتقد بعض المحللين أن إسرائيل قد تُنشئ "منطقة أمنية" خالية من السكان في جنوب البلاد، كما فعلت في منتصف الثمانينيات.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيران حزب الله حزب الله لبنان إيران أميركا إيران حزب الله أخبار لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.