مراحل تطور الاحتفال بالمولد النبوي عبر التاريخ الإسلامي
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
كشفت الدكتورة ولاء محمد، أستاذ التاريخ الإسلامي، أن جذور الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعود إلى الدولة الفاطمية.
واسترسلت خلال مداخلتها الهاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد: كان هناك تنظم لاحتفالات شعبية ورسمية شملت توزيع الحلوى والصدقات وتزيين المساجد بالمصابيح، كما خصصت دارًا باسم "دار الفطرة" لصناعة حلوى المولد وتوزيعها على الناس.
وأضافت أن الفاطميين أرادوا من هذا الاحتفال التقرب إلى المصريين، لاسيما أنهم كانوا على المذهب الشيعي بينما المصريون على المذهب السني.
وتابعت أن الدولة الأيوبية نقلت الاحتفالات إلى مستوى ضخم في مدينة أربيل شمال العراق، حيث أنفق الحاكم مظفر الدين كوكبري ما يقارب 300 ألف دينار سنويًا على المناسبة.
وأوضحت أن المماليك بدورهم واصلوا الاحتفال بالمولد النبوي كوسيلة لاكتساب الشرعية والشعبية، الأمر الذي عزز ارتباط المصريين بهذا التقليد حتى اليوم، عبر حلقات الذكر والإنشاد وتوزيع الحلوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتفال بالمولد النبوي التاريخ الإسلامي العراق الاحتفال بالمولد النبوی
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
أدانَتْ رابطةُ العالم الإسلامي- باستنكارٍ شديدٍ- الاقتحاماتِ والانتهاكاتِ المستمرةَ للمسجد الأقصى المُبارَك وباحاتِه، من قِبَل المستوطنين والوزراء المُتطرِّفين، تحتَ حماية شُرطة الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقها من اعتداءاتٍ على المُصلّين، وممارساتٍ استفزازيةٍ، ورفْع الأعلام الإسرائيلية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الانتهاكات الخطرة المؤجِّجة لمشاعر المسلمين حول العالم، لِما تنطوي عليه من اعتداءٍ جسيمٍ على حُرمة المُقدّسات الإسلامية، مُحذِّرًا من مخاطر التمادي الإسرائيلي في انتهاكاته المتكرّرة للوضع التاريخي والقانوني للمُقدّسات في القُدس الشرقية المحتلة، وكافة القوانين الدولية ذات الصلة.
وشدَّد فضيلتُه على الضرورة المُلِحّة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاهَ الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمّنًا- بتأييدٍ كبيرٍ- مضامينَ البيان الصادر في هذا الشأن من وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ للتصدي لكافّة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المُحتلّة، وتضامُنهم الراسخ مع الشّعب الفلسطيني وحماية مقدّساته.