عربي21:
2026-07-24@00:15:50 GMT

اليوم التالي لما بعد المقاومة.. لا قدر الله

تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT

منذ اليوم الأول لطوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ويقيني أن النصر حليف المقاومة الفلسطينية، صاحبة الحق والأرض، وأن نهاية الكيان أصبحت مؤكدة، بحكم عوامل عديدة، سياسية ودينية ودولية، وما يؤكد ذلك هو استمرار الحرب على مدى عامين كاملين، لم يستطع خلالهما الكيان، وما وراء الكيان، من أقوى الدول والعتاد، تحقيق أي من أهدافه المعلنة، سواء باحتلال القطاع ككل، أو تهجير أهله، أو القضاء على المقاومة، في الوقت الذي خسر فيه ما يقرب من نصف عتاده البري، وآلاف العناصر البشرية، ناهيك عما يتعلق بخسائر الاقتصاد، والعوامل الاجتماعية والنفسية، وتغير البنية الشعبية على المستوى الدولي، إلى غير ذلك من كثير.



تسريبات صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أخيرا، أكدت أن المخطط الذي يتم تنفيذه الآن، بتدمير القطاع وتهجير أهله، هو مخطط أمريكي، يتبناه بالدرجة الأولى الرئيس دونالد ترامب، لتنفيذ مشروعه المعلن فيما يعرف بالريفيرا، والصناعة، والاستثمار، والممر التجاري وغير ذلك. ومن هنا تأتي خطورة لقائه الأخير بكل من صهره جاري كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وكلاهما يتبني مشروع ترامب، مع الوضع في الاعتبار علاقات كوشنر الاستثنائية بالحكومة الإسرائيلية، باعتباره يهوديا متطرفا، وعلاقات بلير الاستثنائية بدولة الإمارات، باعتباره الرئيس التنفيذي لأحد المعاهد هناك، براتب خيالي.


الأمر يقتضي الوضع في الاعتبار ما يمكن أن تحمله الأحداث من متغيرات في المنطقة، حال تحقيق أهداف العدو في قطاع غزة -لا قدر الله- وهو ما أعلنه رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، بالتوسع في المنطقة، على حساب دول الجوار بشكل خاص، مصر والأردن ولبنان والعراق وسوريا، ناهيك عن أطماع في السعودية ودول خليجية أخرى
وعلى الرغم مما تحققه المقاومة من خسائر في صفوف قوات الكيان، وما يترتب على ذلك من تعويق لمخططات ترامب، إلا أن الأمر يقتضي الوضع في الاعتبار ما يمكن أن تحمله الأحداث من متغيرات في المنطقة، حال تحقيق أهداف العدو في قطاع غزة -لا قدر الله- وهو ما أعلنه رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، بالتوسع في المنطقة، على حساب دول الجوار بشكل خاص، مصر والأردن ولبنان والعراق وسوريا، ناهيك عن أطماع في السعودية ودول خليجية أخرى، معتبرا أنها الإرادة الإلٰهية التي جاء لتنفيذها.

مخطط ترامب وتصريحات نتنياهو تشير إلى أننا لسنا أمام عملية طويلة المدى سوف يستغرق تنفيذها سنوات طويلة، ذلك أننا نتحدث عن رئيس بقى له في الحكم ثلاثة أعوام، ورئيس حكومة لم يتبق له سوى عام واحد، بما يعني أننا أمام عملية متسارعة؛ كان يجب أن تعي دول الجوار أنها أصبحت طرفا فيها وفي الحرب الدائرة بحكم الأمر الواقع من جهة، وأن المقاومة الفلسطينية تمثل معوقا رئيسا لتنفيذ هذا المخطط الشامل من جهة أخرى، ذلك أن شواهد الاجتياح اليومي للأراضي السورية واللبنانية، والتحرش بالحدود المصرية والأردنية، والعدوان على اليمن والعراق، واستهداف إيران والتنمر على باكستان، كلها تؤكد أن المخطط يسير على قدم وساق، دون أدنى اعتبار لقوانين دولية، أو احتجاجات شعبية.

الغريب في الأمر هو هذه الغفلة الرسمية العربية التي تصل حد الغيبوبة، ذلك أن ما يعلنه كل من ترامب ونتنياهو معا، كان يستدعي على أقل تقدير الإعلان عن قمة عربية مفتوحة، تتعامل مع الأوضاع أولا بأول، على حجم تطوراتها، بما يرسل إلى الطرف الآخر أن الأرض لن تكون ممهدة أبدا لما يطلق عليه البعض الآن "سايكس بيكو" جديدة، بحكم المتغيرات الثقافية والتعليمية والإعلامية في المنطقة، مع تنامي الشعور الوطني، واستيعاب أبعاد المخاطر المحيطة على المستويين الرسمي والشعبي في آن واحد.

إذا كانت بعض أو كل الأنظمة ترى أن وجودها أو حمايتها رهن بوجود أو استرضاء الكيان الصهيوني، على حساب المصالح القومية، فنحن إذن أمام حماقة ما قبلها وما بعدها، سوف تستدعي التعجيل بالعصيان والثورات في آن واحد، ذلك أن البديل أصبح صهيونيا بوضوح، بعد أن كان من خلف الستار
المؤكد أن أيا من بلدان العرب لن يكون بمنأى عن الشر المحدق القادم من واشنطن حتى تل أبيب، وما بينهما من عواصم أوروبية داعمة للكيان ولخراب المنطقة في الوقت نفسه، وهو ما يستدعي قيام الشعوب بدورها في هذا الشأن، ما دامت الأنظمة الرسمية قد وصلت إلى هذا الحد من اللامبالاة، إن لم يكن التواطؤ، ذلك أن الوضع الراهن ينذر بمزيد من النكبات، في مزيد من العواصم، بالقتل والتهجير والسبي والاغتصاب والاحتلال والتقسيم والاستيلاء على الثروات، ولنا في العراق وسوريا العظة، وفي السودان وليبيا العبرة.

وإذا كان قد تم تدجين أو تصفية، أو حتى إخصاء، النخب الثقافية والسياسية التاريخية في معظم البلدان العربية، فإن الشواهد تشير إلى أن هناك أجيالا جديدة، يمكنها حمل مشعل الحرية والتوعية في العديد منها، بحكم المستوى الثقافي والعلمي والمعرفي بشكل عام، سواء في الداخل العربي أو من خلال المغتربين في الخارج، الذين أثبتوا في الآونة الأخيرة أنه يمكنهم الضغط والتأثير بشكل آو بآخر في إطار تحريك الموقف، أو بمعنى أصح تحريك الشارع، ومن ثم إخراج السلطات الرسمية هنا وهناك من سباتها العميق، إذا لم يتم تدارك الأمر.

المؤكد أن موقف الشعوب في عالمنا العربي، على النقيض من المواقف الرسمية، وربما فيما يتعلق بكل القضايا المصيرية -إذا استثنينا ما يعرف بالذباب أو الكتائب أو اللجان الإلكترونية الرسمية التي تشيع عكس ذلك- هو ما يجعل من العصيان المدني أمرا فاعلا في المستقبل، في مواجهة كل هذا الانبطاح والاستسلام أمام عدو لا يتورع عن إعلان أطماعه على مدار الساعة، وإذا كانت بعض أو كل الأنظمة ترى أن وجودها أو حمايتها رهن بوجود أو استرضاء الكيان الصهيوني، على حساب المصالح القومية، فنحن إذن أمام حماقة ما قبلها وما بعدها، سوف تستدعي التعجيل بالعصيان والثورات في آن واحد، ذلك أن البديل أصبح صهيونيا بوضوح، بعد أن كان من خلف الستار.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه المقاومة غزة نتنياهو العربية مقاومة غزة نتنياهو عرب مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة مقالات صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی المنطقة على حساب ذلک أن

إقرأ أيضاً:

بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟

لا تكمن أهمية زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في كونها أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ سنوات طويلة فحسب، بل في توقيتها السياسي والدلالات التي حملتها. فقد جاءت الزيارة في لحظة إقليمية تُعاد فيها صياغة خرائط النفوذ، وتُعاد فيها مقاربة موقع لبنان داخل منظومة أوسع تتقاطع فيها المصالح الأميركية والإسرائيلية والتركية والإيرانية.

يمكن النظر، وفق مصادر أميركية، إلى نتائج الزيارة باعتبارها مفيدة للبنان، لا لأنها حققت تحولاً نهائياً في السياسة الأميركية تجاهه، بل لأنها فتحت نقاشاً حول الدور الذي يمكن أن يؤديه لبنان في المرحلة المقبلة. فالدعم الأميركي لمؤسسات الدولة والجيش فضلاً عن تشجيع المساعدات والاستثمارات وإعادة الربط الجوّي المباشر بين لبنان والولايات المتّحدة، كلها مؤشرات إلى أن واشنطن لا تزال ترى في لبنان طرفاً يمكن التعامل معه ودعمه.

لكن هذا الدعم لا يأتي من دون شروط أو حسابات. فالولايات المتحدة تنظر إلى لبنان من خلال بيئته الإقليمية، وفي مقدمتها أمن إسرائيل، ومستقبل النفوذ الإيراني، وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة. ولذلك، فإن أي دعم للبنان سيبقى مرتبطاً بالقدرة على بسط سلطة الدولة، واحتكار قرار الحرب والسلم.

وهنا تبرز أهمية المقاربة التي قدمها الرئيس عون. فهو لم يطرح مسألة حصرية السلاح باعتبارها إجراءً منفصلاً يمكن تنفيذه بقرار سياسي، بل وضعها ضمن مسار متكامل يربط بين ثلاثة عناصر: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي، وبدء إعادة إعمار تتولاها الدولة وتديرها مؤسساتها.

وهذه المقاربة تعيد ترتيب النقاش: كيف يُنزع السلاح؟ وما الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تجعل احتكار الدولة للقوة أمراً قابلاً للتحقق فالدولة التي تطالب باحتكار السلاح تحتاج، في الوقت نفسه، وبحسب مصادر نيابية، إلى القدرة على حماية أراضيها، وإلى إنهاء الاحتلال، وإلى امتلاك الإمكانات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تسمح لها بالقيام بوظيفتها كاملة. وهنا تحديداً يبرز الدور الأميركي. فالكلام الإيجابي الذي صدر عن الرئيس ترامب بشأن دعم لبنان والجيش، والحديث عن انسحاب إسرائيلي جارٍ، يكتسب قيمة سياسية، لكنه يبقى بلا أثر عملي ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما في ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي.

وأمام ذلك، فإن موقف الثنائي الشيعي يبدو أقرب إلى الانتظار منه إلى الرفض المطلق أو القبول الكامل وومن هنا يمكن فهم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تعمد الفصل بين نجاح الزيارة من حيث الشكل ونجاحها من حيث النتائج. فعبارته بأن العبرة تبقى في النتائج على أرض الواقع تعكس محاولة لضبط سقف التوقعات ومنع تحويل زيارة واشنطن إلى انتصار داخلي مكتمل قبل أن تظهر مفاعيلها الفعلية. فأولوياته، بحسب زواره، تبقى في انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف ثابت لإطلاق النار، وفتح مسار جدي لإعادة الإعمار. أما الدخول في نقاش السلاح قبل تحقيق تقدم ملموس في هذه الملفات، فيحمل مخاطر سياسية كبيرة، لأنه قد يحول المسألة من جزء من تسوية وطنية وإقليمية إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله وبيئته السياسية والشعبية.

أما حزب الله، فيبدو أكثر تشدداً في مقاربة المسألة. فالحزب لا يتعامل مع ما تقوم به السلطة باعتباره مساراً مكتمل الأركان لاستعادة القرار السيادي، بل يرى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يبقي على الأسباب التي قامت عليها المقاومة. وقد انعكس ذلك في الخطاب السياسي للحزب، الذي شكك في الرواية الرسمية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، ورفض تقديم ما يجري على أنه تحول نهائي في ميزان القوى، فأراد تثبيت الوقائع، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتواصل استهداف الجيش، وأن ما جرى في ما يسمى «المناطق التجريبية» هو تعزيز الجيش لانتشاره في قرى وبلدات محررة لم يتمكن العدو من احتلالها.

لكن اللافت في زيارة واشنطن أن الرئيس ترامب نفسه ترك نافذة سياسية غير متوقعة حين أبدى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس عون ذلك. وبغض النظر عن طبيعة هذا الكلام أو مدى قابليته للتحول إلى مسار سياسي فعلي، فإن مجرد صدوره يحمل دلالة مهمة. فهو يعني أن واشنطن، رغم موقفها المعروف من الحزب، لا تغلق بالضرورة كل قنوات التواصل، وأن السياسة الأميركية قد تتعامل مع الوقائع القائمة عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها.

وكان يمكن لـحزب الله، بحسب مصادر أميركية، أن يستفيد سياسياً من هذا الكلام، باعتباره اعترافاً ضمنياً بأن تجاهله الكامل ليس أمراً واقعياً، لكن رد الفعل الذي رافق هذا التطور لم يحول هذه النقطة إلى مكسب سياسي للحزب، بل بقيت محكومة بالتوتر القائم بينه وبين الدولة وبالانقسام حول تفسير نتائج الزيارة.

في هذا السياق، تقول مصادر أميركية إن اختزال العلاقة مع واشنطن بالعلاقة مع إسرائيل يمثل قراءة مبسطة للمشهد. فتركيا، التي تربطها علاقة استراتيجية بالولايات المتحدة، تخوض في الوقت نفسه صراعاً سياسياً مع إسرائيل، ما يؤكد أن التحالفات ليست بالضرورة متطابقة في كل الملفات. وترى المصادر أن مصلحة حزب الله تقتضي التمييز بين واشنطن وتل أبيب، والتعامل بواقعية مع حقيقة أن لبنان بات اليوم ضمن المجال الغربي وتحت تأثير أميركي واضح، بدلاً من تكرار تجارب الانكفاء والعزلة التي عرفتها قوى مسيحية في مراحل سابقة عندما اتجه لبنان شرقاً. وتضيف أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فتحت قناة مباشرة مع الإدارة الأميركية يمكن استخدامها للضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وحماية لبنان. فالمسألة لا تتعلق بتأييد واشنطن، بل بامتلاك القدرة على التعامل معها بواقعية والاستفادة من موقعها ونفوذها لخدمة المصلحة اللبنانية. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل Lebanon 24 ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي مقالات لبنان24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية نبيه بري حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:24 | 2026-07-23 23/07/2026 09:24:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب هتاف دهام - Hitaf Daham أيضاً في لبنان 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:02 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني