نائب وزير التعليم العالي يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي لحماية السواحل
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
أكد الدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي للابتكار، أهمية الدور الرائد الذي يقوم به مركز الحد من المخاطر البحرية في خدمة قضايا البحث العلمي.
جاء ذلك خلال استقبال مركز الحد من المخاطر البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، زيارة هامة للدكتور حسام عثمان، حيث اطلع على أبرز الأنشطة والمشروعات البحثية التي ينفذها المركز في مجالات الرصد البحري والحد من المخاطر الساحلية.
وأشاد عثمان بالجهود المبذولة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار لدعم التنمية المستدامة وحماية السواحل المصرية من المخاطر المستقبلية.
وشاركه بالزيارة الدكتورة عبير منير – رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد ووفد من رؤساء المعاهد والمراكز البحثية المصرية.
وخلال الزيارة، استعرض الدكتور عمرو حمودة، رئيس المركز، الجهود العلمية والبحثية التي يقوم بها المركز من خلال شبكات الرصد الدولية التابعة له، والتي تتابع التغيرات البحرية وتدعم برامج حماية السواحل المصرية من المخاطر البحرية، وعلى رأسها موجات التسونامي، كما عرض حمودة أنظمة رصد ارتفاع منسوب سطح البحر وأجهزة قياس الزلازل، إلى جانب النماذج الحديثة للتنبؤ بالموجات البحرية وخطط الإخلاء المرتبطة بها.
وأوضح الدكتور عمرو حمودة أن المركز يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات البحرية الضخمة الواردة من أجهزة الرصد المختلفة، بهدف رفع كفاءة النماذج الخاصة بالتنبؤ بالمخاطر البحرية وعلى رأسها موجات التسونامي وارتفاع منسوب سطح البحر.
ويساهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز دقة التوقعات وسرعة الاستجابة للأزمات من خلال الدمج بين البيانات المحلية والشبكات الدولية للرصد البحري.
وأشار إلى أن المركز يعمل على ربط شبكات الرصد الدولية والإقليمية بأنظمة المركز الوطنية، بما يتيح تبادل البيانات في الزمن الحقيقي وتحسين قدرة مصر على التنبؤ والتعامل مع الظواهر البحرية الطارئة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مجال إدارة المخاطر الساحلية باستخدام الابتكار والذكاء الاصطناعي.
وفي سياق متصل، أوضح حمودة أن هناك جهودًا بحثية موسعة في مجال الآثار الغارقة، مشيرًا إلى الدراسات المتقدمة الخاصة بالكشف الأثري عن المدينة الغارقة بأبوقير، وكذلك القرى النوبية المغمورة بمياه بحيرة ناصر.
كما استعرض المركز أمام نائب الوزير نتائج الدراسات الهندسية والبيئية التي أجراها حول ميناء الإسكندرية الجديد ورصيف تحيا مصر، والتي تساهم في دعم المشروعات القومية وتعزيز حماية البنية التحتية الساحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية الذكاء الاصطناعي السواحل المصرية التعليم العالي نائب الوزير الذکاء الاصطناعی المخاطر البحریة من المخاطر
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.