واشنطن – يُرجع كثير من الأميركيين الإجراءات التي يقوم بها الرئيس دونالد ترامب في العاصمة واشنطن إلى معرفته بانخفاض شعبيته فيها، وأنها أقل المناطق تصويتا له في الدورات الانتخابية الثلاث التي خاضها.

ومنح الدستور الأميركي الكونغرس سلطة كاملة على العاصمة، وأعطاها صورة فريدة من الحكم الذاتي. وليس لسكان المدينة، البالغ عددهم نحو 700 ألف شخص، تمثيل سياسي ذو قيمة على المستوى الفدرالي.

وليس للعاصمة أعضاء منتخبون يتمتعون بحق التصويت، لا في مجلس النواب ولا مجلس الشيوخ، بل لها فقط مجلس تشريعي محلي وعمدة منتخب، ومع ذلك يتحكم الكونغرس في ميزانيتها ومخصصاتها المالية.

وتشارك واشنطن في اختيار الرئيس الأميركي، إذ لها 3 مقاعد في المجمّع الانتخابي البالغ إجمالي مقاعده 535، مثلها مثل الولايات الصغيرة سكانيا.

دون أصواتها

وخلال انتخابات 2016 و2020 و2024 التي خاضها ترامب، فشل فشلا ذريعا في واشنطن، وجاءت نتائجه كالتالي:

في انتخابات 2016، حصل ترامب على إجمالي 13 ألف صوت من الناخبين بواشنطن بنسبة 4.1%. في حين حصلت منافسته هيلاري كلينتون على 283 ألف صوت بنسبة 91%. وفي انتخابات 2020، حصل ترامب على 19 ألف صوت في واشنطن بنسبة 5.4%، في المقابل حصل منافسه الفائز جو بايدن على 317 ألف صوت بنسبة 92%. في انتخابات 2024، حصل ترامب على 21 ألف صوت في واشنطن بنسبة 6.7%، مقابل 294 ألف صوت لمنافسته الديمقراطية كمالا هاريس بنسبة 90% من أصوات العاصمة.

وتعد هذه النسب ضئيلة للغاية، بل يصفها تاكر كوك، المقيم بواشنطن ويعمل في مجال مبيعات العقارات، بـ"المُهينة".

وقال كوك للجزيرة نت "إنه بالنظر للكراهية المتبادلة بين ترامب وسكان واشنطن، يمكن له أن يبرر ما يقوم به ضدنا جميعا وضد حريتنا. هل تدرك أنه في أكثر الولايات معارضة لترامب مثل هاواي أو ميرلاند أو كاليفورنيا، حصل على أكثر من ثلث عدد الأصوات فيها. لكن واشنطن العاصمة استثناء في درجة رفضها لترامب".

حديقة عامة مجاورة للبيت الأبيض بعد إخلائها من "المشردين" (الجزيرة)إجراءات قاسية

ويبدو تركيز ترامب على الجريمة بصورة مبالغ فيها وله دوافع سياسية، خاصة مع استهدافه مدنا أخرى في ولايات يسيطر عليها الديمقراطيون مثل بالتيمور في ميريلاند أو شيكاغو في إلينوي.

إعلان

وعلى الرغم من تفشي الجريمة في بعض مناطق واشنطن، فإن بيانات مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) الحديثة تشير إلى انخفاض كبير في نسب ارتكاب الجرائم خلال الأشهر الأخير مقارنة بما كانت عليه قبل عام واحد.

ومع الاتهامات بسوء إدارة المدينة من مجلسها التشريعي وعمدتها المنتمين للحزب الديمقراطي، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الجريمة وجودة الخدمات العامة، ومع وجود أغلبية جمهورية في مجلسي الكونغرس، أقدم الرئيس ترامب على استخدام سلطته الرئاسية بطريقة لم يفعلها أي رئيس سابق بإقدامه على إرسال جنود من الحرس الوطني إلى شوارعها، والسيطرة على شرطتها، ووضعها تحت حالة طوارئ خاصة.

معتبرا الخطوة "انتهاكا للدستور".. المدعي العام لمدينة #واشنطن يرفع دعوى ضد #ترمب والجيش على خلفية نشر الحرس الوطني في العاصمة pic.twitter.com/EgqYsZu1ZS

— قناة الجزيرة (@AJArabic) September 5, 2025

واتخذ ترامب إجراءات قاسية ضد المدينة، أهمهما:

الاستيلاء الفدرالي على شرطة العاصمة: استند ترامب إلى القسم 740 من قانون الحكم الذاتي لعام 1973، والذي يسمح للرئيس باستخدام إدارة شرطة العاصمة (إم بي دي) لأغراض فدرالية أثناء حالات الطوارئ، واستغل ترامب ذلك مشيرا إلى إصابة موظف سابق في الإدارة في محاولة فاشلة لسرقة سيارة. نشر الحرس الوطني المسلح: تم نشر الحرس الوطني في العاصمة ووكالات إنفاذ القانون الفدرالية في المدينة لمعالجة حالة الطوارئ المعلنة في مجال الجريمة والعمل على "تأمين المدينة من المجرمين والمشردين والخارجين على القانون". وقف ظاهرة "الكفالة غير النقدية": استهدفت بعض الأوامر التنفيذية لترامب سياسات "الكفالة غير النقدية" في العاصمة، وبموجب هذه الأوامر توقف إطلاق سراح المتهمين الخطرين قبل المحاكمة من دون مقابل نقدي، الأمر الذي كان يساهم في إعادة ارتكاب الكثير من الجرائم من متهمين أُفرج عنهم بسبب هذه الممارسة. توسيع الموارد الفدرالية: وجهت أوامر رئاسية إضافية لتوظيف المزيد من أفراد شرطة المتنزهات الأميركية والمدَّعين العامين الفدراليين لواشنطن العاصمة، وتأسس فريق عمل أطلق عليه "فرقة عمل آمنة وجميلة" لإنفاذ السلامة العامة والنظام وتجميل العاصمة. الاستيلاء على محطة القطارات الرئيسية (يونيون ستيشن)، وأصدر ترامب أمرا تنفيذيا بأن تتولى الحكومة الفدرالية إدارة محطة القطارات التاريخية في قلب العاصمة واشنطن.

وحاليا هناك 2290 من رجال الحرس الوطني المعينين للمهمة، منهم 1340 منهم من ولايات أخرى.

وقال بيان صادر عن إدارة قوات الحرس الوطني بواشنطن إنه "بالشراكة مع سلطات إنفاذ القانون المحلية، انخفضت نسبة سرقة السيارات بمعدل 37%، وكذلك عمليات السطو بنسبة 50%، وانخفضت جرائم العنف بنسبة 23%".

مشردون يخشون الملاحقة بعد انتشار الحرس الوطني في شوارع العاصمة بأوامر من ترامب (الجزيرة)سلطة الرئيس

ويمنح قانون الحكم الذاتي لواشنطن لعام 1973 الرئيس قيادة الحرس الوطني في العاصمة، كما يسمح له باستخدام الشرطة المحلية للأغراض الفدرالية أثناء حالات الطوارئ، ولكن فقط لمدة تصل إلى 30 يوما دون إذن من الكونغرس.

إعلان

وسمح القانون لترامب بإعلان "حالة الطوارئ لارتفاع معدلات الجريمة"، وينتهي تاريخ سيطرة الرئيس على العاصمة يوم 10 سبتمبر/أيلول الجاري، إلا إذا مدد الكونغرس لترامب ممارسة هذا الحق.

وقال ترامب للصحفيين قبل أيام "سنسيطر بقوة وبسرعة على شرطة واشنطن، لكننا نريد تمديدا من الكونغرس"، مما جعل الكثير من سكان واشنطن يتساءلون "إلى متى يمكن أن يستمر استيلاء ترامب على سلطات إنفاذ القانون بمدينتهم؟".

ولا يوجد إجابة محددة على هذ السؤال في ظل غياب سوابق تاريخية مشابهة، ولم يسبق أن سيطر أيّ رئيس على شرطة واشنطن.

وعلى الرغم من عدم وجود حدود زمنية واضحة لنشر الرئيس الحرس الوطني في العاصمة، فإنه يمكن النظر إلى عمليات انتشار سابقة بما في ذلك حوادث 1968 بشأن احتجاجات حركة الحقوق المدنية، أو مظاهرات 2020 المتعلقة بالاحتجاجات على مقتل جورج فلويد.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات الحرس الوطنی فی العاصمة ترامب على ألف صوت

إقرأ أيضاً:

إعلام إيراني: سماع دوي انفجار في محيط أنديمشك بمحافظة خوزستان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجار في محيط مدينة أنديمشك التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • تخبّط واشنطن في الخليج يقودها إلى الغرق
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • وول ستريت جورنال: ترامب لا يرى خيارات جيدة سوى مواصلة الضربات ضد إيران
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار في محيط أنديمشك بمحافظة خوزستان
  • الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير صاروخ "توماهوك" أمريكي في كرمان
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • اطلاق صافرات الانذار في العاصمة صنعاء
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج