خبير : تطبيقات التواصل الاجتماعي أصبحت أداة لاختراق الأمن القومي
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
حذّر المحامي أشرف فرحات، مؤسس حملة تطهير المجتمع، من خطورة الاستخدام غير المنضبط لتطبيقات التواصل الاجتماعي مثل "تيك توك" و"يوتيوب"، مؤكدًا أنها تحولت إلى أداة مباشرة لاختراق الأمن القومي المصري عبر محتوى يفتقد للضوابط الأخلاقية والقانونية.
وأوضح فرحات خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن إدارة هذه التطبيقات الخارجية تتحكم في قواعد النشر والمحتوى وفقًا لقيم ومبادئ مجتمعات أخرى، وهو ما يتعارض مع طبيعة المجتمع المصري وعاداته وتقاليده.
وأضاف أن هذا الانفلات سمح بانتشار محتويات هابطة وعلاقات محرمة أفسدت جيوب وأفكار العديد من الشباب والأسر.
وأكد مؤسس حملة تطهير المجتمع أن القوانين المصرية، خاصة قانون تنظيم الاتصالات، تتضمن بالفعل نصوصًا لحماية الأمن القومي، إلا أن الأزمة تكمن في ضعف آليات التنفيذ والرقابة على هذه المنصات، ما يجعلها ساحة مفتوحة لجرائم مثل غسيل الأموال، والدعارة الإلكترونية، ونشر الشائعات الهدامة.
وأشار فرحات إلى أن بعض التطبيقات مثل "تيك توك" أُجبرت بالفعل على الالتزام بضوابط جديدة خلال مهلة ثلاثة أشهر، مطالبًا بتعميم التجربة على كل المنصات لضمان احترامها للقوانين المصرية وعدم تحولها إلى أدوات لهدم المجتمع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن حماية الأمن القومي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، بل بوجود إرادة تنفيذية صارمة، مشددًا على استمرار حملته في تقديم البلاغات وملاحقة كل من يستخدم هذه المنصات لنشر الإسفاف أو تهديد القيم الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمن القومي التواصل الاجتماعي تيك توك تطهير المجتمع الأمن القومي المصري الأمن القومی
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.