الحلزونة... الببوش لذة طعام الشوارع المغربية في طبقٍ بيتي أصيل
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
الحلزونة، هل تعلم أنه من قلب الأحياء والأسواق الشعبية المغربية، تفوح رائحة شهية ومميزة يعرفها كل مغربي، وأول من يفرح بها ويقبل عليها هما الأطفال ومن ثم الكبار، إنها رائحة الحلزونة أو كما تُعرف في بعض المناطق بـ الببوش.
طريقة عمل الحلزونة الببوشالحلزونة الببوش، طبق تقليدي يرجع جذورة، للثقافة المغربية، يجمع بين النكهة القوية والتوابل الفوّاحة والفوائد الصحية، ويُعتبر من أكثر أطباق الشارع شعبية، خاصة في فصل الشتاء.
في هذا المقال، نقدم لكِ طريقة تحضير الحلزونة في البيت بنفس نكهة الشارع المغربي، للشيف فيفي عثمان.
ما هي الحلزونة؟الحلزونة هي ببساطة الـقواقع أو الحلزون البري، يتم تنظيفه جيدًا وطهيه في مرق غني بالتوابل العطرية والأعشاب الطبيعية.
يُؤكل بالملعقة أو يُشفط مباشرة من القوقعة، أو يؤكل بالخلة وهي أعواد الأسنان الخشبية، ويُعد طبقًا ساخنًا مثاليًا للتدفئة وتقوية المناعة.
للكمية المتوسطة 4 أشخاص
1 كيلو من الحلزون منظف جيدًا2 لتر ماءرأس ثوم مهروسباقة من الأعشاب العطرية زعتر، نعناع، مرددوش، إكليل الجبل1 ملعقة صغيرة كمون1 ملعقة صغيرة فلفل أسود1 ملعقة صغيرة زنجبيل1/2 ملعقة صغيرة فلفل أحمر تحميرة1/2 ملعقة صغيرة قزبر يابس كزبرة جافةملح حسب الذوقحبوب الهيل اختياريعود قرفةأوراق غار ورق سيدنا موسىطريقة عمل الحلزونة الببوشالتقديم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثقافة المغربية ا للجهاز المناعي حظک الیوم السبت 6 سبتمبر ملعقة صغیرة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.