الصحة: برنامج تدريبي لتقييم المستشفيات وتعزيز سلامة المرضى
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
أطلقت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، برنامجًا تدريبيًا بعنوان «المقيّم المركزي للمستشفيات الصديقة لسلامة المرضى» يهدف إلى تطوير منظومة تقييم أداء المستشفيات وفق معايير دولية، لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن البرنامج يركز على تدريب كوادر متخصصة لتقييم المستشفيات بدقة وموضوعية، بهدف تقليل المخاطر الطبية ورفع كفاءة الخدمات الصحية، ويجمع البرنامج بين المحاضرات النظرية والتطبيق العملي، لتمكين المشاركين من تطبيق معايير الجودة والسلامة في المستشفيات.
وأكد الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشؤون المبادرات الصحية، أن التدريب استهدف مديري إدارات سلامة المرضى وممثلين من هيئات الوزارة، لتكوين شبكة وطنية من المقيّمين المعتمدين، للارتقاء بجودة الرعاية الصحية في المستشفيات الحكومية.
توحيد آليات التقييممن جانبه، أشار الدكتور جلال الشيشيني، رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية، إلى أن البرنامج يستفيد من خبرات منظمة الصحة العالمية لتوحيد آليات التقييم، بما يتماشى مع خطط الوزارة لتطوير الجودة وسلامة المرضى.
وأكدت الدكتورة مروة السيد، مدير إدارة سلامة المرضى، أن الوزارة ستعمل على تعميم ثقافة السلامة من خلال برامج تدريبية مستمرة، لرفع وعي الفرق الطبية وتحسين تجربة المرضى في جميع المنشآت الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة وزير الصحة المستشفيات تدريب الاطباء
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".