رئيس القطاع الديني بالأوقاف يرسم الخريطة الدعوية في اجتماع بمديري القاهرة والسويس وبورسعيد
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
عقد الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، اليوم السبت الموافق 6 من سبتمبر 2025م، اجتماعا موسعا بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع مديري مديريات الأوقاف بمحافظات القاهرة والسويس وبورسعيد، إلى جانب مديري الإدارات الفرعية التابعة لها.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، وذلك لبحث عدد من الملفات الدعوية المهمة، وسبل تعزيز التعاون المشترك مع المؤسسات الوطنية في مختلف المجالات.
وأكد الدكتور عبد الباري أهمية التنسيق مع وزارة التربية والتعليم، من خلال إطلاق مسابقة ثقافية دينية مشتركة، إلى جانب عقد ندوة شهرية لطلاب المدارس، بهدف تعزيز القيم الأخلاقية، وترسيخ الهوية الوطنية لدى النشء.
كما شدد على ضرورة تفعيل الشراكة مع وزارة الشباب والرياضة عبر برنامج "اعرف بلدك"، من خلال تنظيم رحلات توعوية على متن قطار الأقصر، لتعميق الانتماء الوطني وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ مصر الحضاري.
وفي سياق متصل، ناقش الاجتماع آفاق التعاون مع وزارة السياحة والآثار لإطلاق برامج تدريبية للأئمة والشباب حول المعالم الإسلامية في مصر، في إطار سياحة روحية توعوية تعنى بإبراز مقامات الصالحين ودورهم في تشكيل الوجدان المصري.
كما تطرق الاجتماع إلى تطوير ملف خطباء المكافأة، بالتعاون مع المراكز الثقافية الإسلامية، ودعم دور الواعظات في البرامج الدعوية، مع التأكيد على تنظيم ندوة كبرى شهرية ذات طابع فكري حواري تقام في أحد المساجد الكبرى، لتكون منبرا للفكر المستنير والنقاش البناء.
وأشار الدكتور عبد الباري إلى الاستعداد لإطلاق مسابقة سنوية تحت عنوان "الأئمة النجباء"، تبدأ على مستوى الإدارات، ثم المديريات، وتنتهي بتكريم المتفوقين على مستوى الوزارة، مع اعتماد حوافز تشجيعية متميزة للفائزين.
كما تم الاتفاق على تفعيل المجالس العلمية، وإطلاق قوافل دعوية للمناطق الحدودية ومراكز الشباب، بالإضافة إلى قوافل توعية مشتركة مع وزارة الصحة، تجمع بين الرسالة الدينية والصحية.
وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس القطاع الديني على ضرورة الالتزام بالحصول على موافقة كتابية مسبقة لإقامة أي فعاليات دعوية أو علمية، مع متابعة دقيقة للمساجد الواقعة داخل الأندية الرياضية والزوايا، إلى جانب الرقابة على الخطباء المتطوعين، مؤكدا أهمية احترام التسلسل الوظيفي، وعدم التساهل مع أي خروج عن ثوابت العقيدة أو مبادئ المواطنة، دعما لرسالة وزارة الأوقاف في ترسيخ وسطية الإسلام وصون الهوية الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس القطاع الديني الأنشطة الدعوية برامج الشراكة مديريات الأوقاف رئیس القطاع الدینی مع وزارة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.