وكالة تسنيم: البرلمان الإيراني يبحث غدًا الرد على آلية الزناد
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية، أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ستقدم، غدًا الأحد، تقريرًا شاملًا بشأن الرد على تفعيل الأوروبيين لآلية الزناد المتعلقة بالاتفاق النووي، حسبما ذكرت قناة «القاهرة الإخبارية».
وأشارت الوكالة إلى أن البرلمان سيبحث خلال جلسته المقبلة مختلف الخيارات المطروحة أمام طهران، بما في ذلك خيار الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، في حال تصاعدت الضغوط الغربية وتواصلت الإجراءات الأوروبية ضد إيران.
وأضافت «تسنيم» أن النقاشات ستتركز على تقييم التداعيات السياسية والقانونية لأي خطوة محتملة، وعلى سبل مواجهة ما وصفته بـ «الانتهاكات الأوروبية» لبنود الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
اقرأ أيضاًالبرلمان الإيراني: لن نسمح لأي جهة بالوصول لمنشآتنا النووية
عاجل | البرلمان الإيراني يوافق على إغلاق مضيق هرمز
البرلمان الإيراني يوافق مبدئيًا على تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران الانتشار النووي الاتفاق النووي معاهدة حظر الانتشار النووي الانتهاكات الأوروبية حظر الانتشار النووي البرلمان الإیرانی
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.